تاريخ النشر: 2020-01-21 | 06:45
تاريخ النشر: 2020-01-21 | 06:45
غزة : ناشد والد الطفل أحمد خالد عناد فلاح رئيس مجلس الوزراء في حكومة رام الله د. محمد اشتية و الدكتورة مي كيله وزيرة الصحة، بالتكفل بعلاج طفله أحمد "10"سنوات، والذى يعانى من خلل وظيفي بعمل الكبد "GsD " ، والذي يسبب هبوط السكر، وفقر الدم ونقصان المناعة بالإضافة الى مضاعفات في الجهاز الهضمي.
وطالب والد الطفل من أهالي قريه عورتا بنابلس، ويقيم منذ زمن في قطاع غزه الأخوة في مستشفى المقاصد بالقدس تحديد موعد فوري لتكملة علاج طفله، لأن التأخير يجعله في مواجهة الخطر.
وأوضح أن طفله في الوضع الطبيعي يعيش على برنامج غذائي بمعدل وجبة كل اربع ساعات على مدار الاربع والعشرين ساعة ،ولكن الآن وبعد المضاعفات الجديدة التي يعانى منها غالبا لا يستطيع أن يأخذ الجرعة.
وأضاف :" حتى بعد التخفيض يعاني طفلي الاَن من هبوط حاد في نسبة الدم ناتج من توسع في الشريان المغذى للكبد والطحال ، مما تسبب له بنزيف أحيانا من فتحه الشرج، وأيضا هبوط في السكر ناتج عن فقدان الشهية و اضطرابات في المعدة ، وبالتالي نقص حاد بالوزن ،مشيراً أنهم الغالب يضطرون لتركيب محاليل جلكوز للسيطرة على نقص السكر".
يتابع والد الطفل :" حصلت على تحويله و نموذج رقم ١ عاجل بتاريخ 7 /11،وبعد شهر توجهت بنفسي وطلبت من السكرتاريا الطبية التعجيل بالموعد لأن طفلي بحاجه ماسة للعلاج ،وقالت لي بإذن الله سأكتب ملاحظه للطبيب المسؤول وبعد عشرين يوم رجعت لهم، ولم يتحدد موعد وطلبت أن اراجع الطبيب مسؤول القسم ،وكانت هناك طبيبة مسؤوله وشرحت لها حالة طفلي، ووعدتني أن يكون اسمه مع كشف المواعيد القادم ودون جدوى ".
يشدد والد الطفل:" لقد اتصلت بهم تلفونياً ولم يحصل طفلي المريض على موعد ، وأخبرتني السكرتيرة بأن الطبيبة طلبت تجديد التقرير الطبي، وفعلا قمت فوراً بتجديد التقرير 8/1/2020 ".
يختم والد الطفل عبر رسالته المرسلة لـــ "أمد للإعلام": توجهت بنفسي إلى مستشفى المقاصد، بتاريخ 14/1/2020 وراجعت الطبية مسؤوله القسم ، وأخبرتني بانها لا تستطيع تحمل مسئولية إحضار الطفل، وحسب التقرير من غزة للمقاصد، وبالتالي طلبت تقرير جديد يتناسب مع مسؤولياتها، وقمت فعلا بعمل تقرير جديد بتاريخ 15/1/، 2020وإلى الآن لم نحصل على موعد .
هل يعقل أن ينتظر المريض اكثر من ثلاثة اشهر للحصول على موعد ؟
التواصل / 0567312640