تاريخ النشر: 2016-12-19 | 14:26
تاريخ النشر: 2016-12-19 | 14:26
لا شك بأن سورية انتصرت، رغم كل المتآمرين عليها، فصمود مدينة حلب أثبت أن السوريين لا يريدون بأن تحتل بلدهم، مثل العراق، فالسوريون ظلوا خلف زعيمهم، الذي توقع الكثير من الواهمين بأنه سيسقط، لكنه ظل واقفا رغم كل الضربات..
إن هذا الانتصار العظيم للشعب السوري سيظل يذكره التاريخ ، وستظل صور المعاناة التي عاشها السوريون عالقة في ذاكرة كل الأحرار، فالصور التي نراها في مدينة حلب تنطق بالألم والحزن والدمار.. فلا يمكن وصف ما حل بمدينة حلب إلا بالجحيم حتى أن الجحيم السماوي ربما يكون أهون من هذا الجحيم الذي نراه في الشهباء، المدينة التي ظلت عروس سورية بحجارتها البيضاء لكنها اليوم باتت سوداء ..
فمدينة حلب انتصرت لسورية، رغم ما تعرضت له من جنون حربٍ أكلت الأخضر واليابس فيها، لكن صمود أهلها جعلها تنتصر على كل المتآمرين على الدولة السورية. فما أجمل الانتصار السوري، الذي رحبّ به الشعب السوري، رغم كل الملاحظات على ضرورة إجراء إصلاحات في نظام سوري ما زال يرحب باستمرار للجلوس إلى طاولة الحوار للتفاوض على مستقبل سورية بمشاركة المعارضة السورية، لكن ما حدث في سورية كان دمارا لأهلها ولكل المكوّن السوري..