واهم من يعتقد أن ايران على عداء مع إسرائيل !! للأسباب التالية :ـ
1ـ كان نظام حكم الملك كسرى يعرف بالرجل الخالد بين الآلهة، والإله العظيم جداً بين الرجال، مما يدل على الغرور والتعاظم، في حين وصفه المؤرخون بالملك الحقود المرائي الجشع الرعديد. وكان يلجأ إلى المنجمين والكهان والسحرة لاستشارتهم في اتخاذ قراراته المهمة.
2ـ لم يعرف الفرس الديانات السماوية التي سبقت ظهور الإسلام إلا بنطاق محدود جداً، وكان أكثرهم على المجوسية, ثم صارت الزرادشتية ديناً للدولة, وقد تدهورت أخلاق رجال الدين الزرادشتي فوصفوا بالارتداد والحرص والاشتغال بحطام الدنيا, وحاول كسرى الثاني تجديد الزرادشتية وإحياء معابد النيران ونشر تفسير جديد لكتابها الآفستا وكانت عقوبة من يخرج عليها الإعدام. وتقوم العقيدة الزرادشتية على الثنوية، أي وجود إلهين في الكون هما إله النور اهورا مزدا وإله الظلام (أهريمن) وهما يتنازعان السيطرة على الكون،
3ـ ما زالت إيران تحتفظ بقير أو مزار فيروز " أبولؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة عمر بن الخطاب في مدينة كاشان الإيرانية , ومازالت على عداء مع صحابة رسول الله وتلعنهم على منابرها .
4ـ إيران من أوائل الدول التي اعترفت بدولة الاحتلال بعد تأسيسها، وما بين وصف إسرائيل لإيران بـ”النازيين الجدد” وتبادلها إيران بوصفها إسرائيل بـ”الشيطان الأصغر”، فإن التاريخ يؤكد أن الغريمين طالما جمعتهما المصالح المشتركة.
* فإيران وإسرائيل – كما يقول الكاتب الأمريكي تريتا بارسي – ليستا في صراع أيديولوجي كما يتخيل الكثيرون، وذلك كون المصالح الإستراتيجية بين إيران وإسرائيل تتقاطع في أكثر من مفصل وتحكمها البراغماتية لا غير، بعيدًا عن أي خطاب أيديولوجي.
* وإستطاعت إسرائيل الحصول على النفط الإيراني مصدرًا رئيسيًا للنفط، أثناء عدوان 1967، وحرب أكتوبر 1973، واستمرت العلاقة بين الدولتين في هذا التحالف إلى أن قامت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
وبعد الثورة الايرانية إستمر التعاون “الإسرائيلي- الإيراني” بعد قيام الثورة الإسلامية في العديد من المجالات أهمها التسلح حيث كانت إسرائيل المصدر الأول لسلاح إيران في الفترة من 1980 إلى 1985، وذكرت “هاآرتس” تقريرا داخليا لوزارة الدفاع الإسرائيلية أوضح أن إسرائيل حافظت على علاقات “صناعية- عسكرية” مع إيران تم بموجبها تزويد إيران بـ 58000 قناع للغازات السامة من شركة “شانون للصناعات الكيماوية” بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.
* وتستورد إيران من إسرائيل بصورة غير مباشرة قطع غيار للمعدات الزراعية فيما تستورد إسرائيل النفط الإيراني بطريق غير مباشر من أوروبا. وذكرت الدراسة تردد الأنباء مؤخرا عن وجود صلات تجارية سرية بين “إيران و200 شركة إسرائيلية” رغم إنكار كل من إيران ومجموعة “عوفر براذرز” الإسرائيلية وجود صفقات تجارية بينهما.
* وتكشف صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الصفقات التجارية كانت تتم من خلال شركات تعمل في تركيا والأردن والخليج ومسجلة في أوروبا، كذلك لا يخفى أن علماء فيزياء من البلدين يعملون سويا ضمن مشروع مشترك في مركز “سيسامي” الدولي للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط الذي انطلق قبل بضع سنوات.
أن المتأمل لكل من “علاقات إسرائيل وإيران” يجد أنها اتسمت بالبرجماتية وعداؤهما لا يتعدى ظاهرة التصريحات الإعلامية وأن كلتيهما تلتقي في نقاط عديدة أهمها الهيمنة على المنطقة وهزيمة العرب سياسياً واقتصادياً وعسكرياً واستغلال ثرواتهم.
* ومن أشهر صفقات “إسرائيل” في بيع السلاح لإيران عام 1986 الصفقة المعروفة بفضيحة «كونترا- إيران» التي قامت فيها إسرائيل بدور الوساطة من أجل بيع شحنات من السلاح الأمريكي إلى إيران في مقابل الإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في لبنان.
* عام 1998 ضابط سابق ورجل أعمال إسرائيلي يدعى «ناحوم مانبار» في بيع أسرار ومعدات عسكرية لإيران تمكنها من صنع سلاح كيماوي، وفي العام الماضي، فتحت السلطات الأمريكية تحقيقًا حول قيام بعض تجار السلاح الإسرائيليين ببيع قطع غيار لطائرات عسكرية مقاتلة لإيران متجاوزين في ذلك العقوبات المفروضة على إيران من قبل المجتمع الدولي. وقال تقرير صحفي نشر في جريدة “التلغراف” البريطانية أن سفينتين محملتين بشحنات قطع غيار الطائرات الحربية انطلقتا من ميناء قريب من حيفا في إسرائيل، الأولى في ديسمبر 2012 والثانية في أبريل من العام الماضي، وتضمنت قطع غيار لطائرات «الفانتوم F-4» وطائرات «F -14 توم كات» وهو ما يخرق الحظر الدولي المفروض على مبيعات السلاح لإيران.
* الكاتب الأمريكي- الإيراني المولد تريتا بارسي يؤكد أنه إلى جانب تزويد إيران بالسلاح في حربها مع العراق انتقلت دولة الاحتلال بسرعة للعمل على عدة جبهات دعمًا لإيران. ففي زيوريخ، التقى المسؤولون الإيرانيون بالإسرائيليين لإبرام صفقة أسلحة. بما في ذلك اتفاق سيسمح للفنيين الإسرائيليين بتدريب الجيش الإيراني في إعادة تجهيز إيران لوجستيًا، وتأمين العتاد وقطع الغيار للأسلحة الأمريكية الصنع التي لدى إيران. بل يوضح أن بعض المستشارين الإسرائيليين زاروا جبهة القتال الإيرانية ليقيموا القدرات والحاجات التي لدى الجيش الإيراني.
* ويؤكد الكاتب بارسي في كتابه “التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة الأميركية” أن الاتصالات المكثفة لإسرائيل مع الجيش الإيراني هي التي مهدت الطريق لتدخُّل إسرائيل الأكثر حسمًا خلال الحرب. فيوم 7 تموز 1981، قام سرب من ثماني طائرات إسرائيلية F- 16S وست مقاتلات من طراز F- 15S، بالاتجاه من قاعدتهم في عتصيون لتنفيذ ما عرف باسم عملية أوبرا. وكان الهدف من مهمتهم تدمير المفاعل العراقي أوزيراك الذي يعمل بالبلوتونيوم، والذي كان يشتبه في تطويره أسلحة الدمار الشامل.
* عادت جميع الطائرات سالمة إلى دولة الاحتلال وذلك بفضل الصور والخرائط الإيرانية التي قدمت لإسرائيل وفقًا لصحيفة صنداي تليجراف في لندن، حيث كان ذلك قد تمّ التنسيق له قبل شهر واحد في اجتماع عقد في فرنسا بين مسؤول إسرائيلي كبير وبين ممثل للخميني.
* القدس الآن تعيش هذه الأيام واقع مرير وخاصة حيث تنتشر القوات اﻻسرائيلية وقطعان المستوطنين بكثافة وتمنع المصلين امن الصلاة في المسجد الأقصى وتمارس معهم أبشع أنواع اﻻضطهاد بما في ذلك استخدام الرصاص الحي . وتقوم بإعدامات مباشرة وكل العالم يشاهدها , .
* إيران تقول إن الطريق إلى القدس يمر ببغداد وتارة أخرى يمر بدمشق وقبل عاصفة الحزم كانت تقول أن الطريق إلى القدس يمر بصنعاء ونعتقد أن عين إيران على مكة المكرمة والمدينة المنورة أكثر من القدس فلتبشر اسرائيل بطول سلامة وتنام قريرة العين . أنا شخصيا أتمنى أن تنشب حرب بين اسرائيل وإيران لأنه أكثر من يهدد العالم العربي هما هاتان الدولتان ونقول حط حيلهم بينهم وعساهم في هالحاله ورده لأنها وجهان لعملة واحدة ولو إن اسرائيل في نظري أخطر من ايران لأنها تمتلك آﻻف الرؤوس النووية أما إيران فقد ثبت أن ميزان القوى بينها وبين التحالف العربي الذي يحارب في اليمن يميل أكثر للتحالف خاصة في سلاح الطيران والدفاع الجوي. تبقى قضية القدس وفلسطين هي قضية العرب والمسلمين وإن تراجعت بسبب مايسمى بثورات الربيع العربي الفاشلة وأيضا التمدد الإيراني والتدخل في شؤون الدول العربية وهذه الأحداث كلها تصب في النهاية لصالح اسرائيل التي تعيش في أمان إﻻ من بعض المشاغبات واﻻنتفاضات لأهالي فلسطين .فلسطين والقدس مقبلتان على جيل عربي فلسطيني قادم يعرف الطريق إلى القدس ويزيل هذا الكيان المصطنع من الوجود .