تاريخ النشر: 2020-11-22 | 05:00
تاريخ النشر: 2020-11-22 | 05:00
بتلعب علي مين
وبتكذب علي مين
وبتمثل علي مين
وبتتخوث علي مين
يا روح ماما...
من يتحكم في رقاب الشعب الفلسطيني ومصيره من انتم وماذا تمثلون في الواقع وعلي الواقع بعيدا عن التاريخ والبروباغندا وشويه الكذب...تعالوا نحط علي الطاوله ونحكي
حركه فتح علي عيني اول الرصاص واول الحجاره واول المفاوضات واول التسليم... من قائد للمقاومه الي مفاوض متمرس الي حزب السلطه يمسح لها سقطاتها ويبرر لها سقوطها من حركه مقاومه الي اجهزه امنيه وميليشيات مسلحه للاعراس والخلافات الداخليه..
وكاله غوث وبطاقات صراف رواتب ورتب ووظائف ومصالح وما حدا بيقدر يتنفس خوفا علي اخر الشهر... تتوزع بين ولاءات متعدده واسماء وقيادات ونضال مدفوع الثمن لا تعترف بالمقاومه رسميا ولا تؤمن بها عمليا وتمارس نقيضها علي الارض...
جماعه دحلان احد اطرافها المترفين ينفذون اجندات ومهام دوليه بفعل النفوذ ورعايه اجهزه دوليه ومال سحت حرام... وتجر خلفها قطيعا من الخراف التي تحشرها في زريبه وترمي لها العلف كل اخر شهر فصائل السلطه اتخنهم عنده ٥٠ موظف وتنظيمات ورقيه لاجل النثريات والرواتب والتصوير واخر همها النضال ولا تخرج عن سكه القطار قيد انمله وبدون ذكر اسماء فلا احد يعرفهم او يتذكر اسمائهم واخر حركه لهم كانت قبل ٣٠ سنه ايام بيروت... وبعضهم تحول الي مخبر هنا او هناك او ساعي بريد لهذه الجهه او تلك...
فصائل المعارضه
حماس وبتلعب عل حبلين بتقول مش اخوان ولا تبتعد عن الحبل السري للاخوان بدهاش اوسلو وتمسك بتلابيبها وتاخذ برقبتها تقبض، علي المقاومه لتحقيق مصالحها بترضع من كل ثدي عربي ايراني اي حليب مش مهم وتلعب بالبيضه والحجر واصبحت القضيه مكسب ومصدر رزق والخلاف مكسب والانقسام فرصه لا تعوض... تشيد وتبني تحت الارض وفوق الارض بلا شك وجهازها الامني مخيف وقدراتها رهيبه وعينها علي السلطه ونيل رضي امريكا واوروبا وفلسطين في اخر القائمه...
المقاومه ورجالها ابطال شرفاء لا ينازعهم احد شرف تضحياتهم وصمودهم وبطولاتهم ولا ينتقص منهم الا كل ساقط ولا يفرط بانجازاتها الا اصحاب الاجندات والمصالح والسياسه من ذوي القربي والقيادات التي تتوزع هنا وهناك..
باقي الخارطه اصوات ورايات واعلام بدون فعل وتوزع الولاءات فيها بين السلطه وحماس وايران وبشار وقطر وغيرها افقدها بريقها..
هذه الخارطه التي تزغلل العيون بالوانها هي من يقف اليوم حائلا بين الشعب الفلسطيني وبين اكمال مسيرته في التحرير... هذه المجموعات هي من يلعب على الحبلين ويتاجر ولا تاخذ منه كلمه ولا موقف ولا وعد ولا عهد...هذه المجموعات لا تحترم شعبها لانها لا تنتمي له وتكذب عليه وتعيش علي دماء شهدائه وعذابات اسراه...
هذه المجموعات تخرب كل جهد وتحرق كل مجتهد او مخلص وتدمر كل من يفكر خارج الصندوق...
هل حكي رح يزعل الكل لكنها كلمه لا بد من قولها بعد كل هذا الخراب... حلو عنا...