الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد إعلانه رسميا,,

و.بوست: 6 تحديات كبرى تواجه الحزب السياسي الجديد لإيلون ماسك

و.بوست: 6 تحديات كبرى تواجه الحزب السياسي الجديد لإيلون ماسك

تاريخ النشر: 2025-07-06 | 18:20

واشنطن: قدّم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك رسميًا وثائق تسجيل حزبه السياسي الجديد تحت اسم "حزب أمريكا"، بحسب ما أظهره سجل لجنة الانتخابات الأمريكية.

وأوضح ماسك أن الحزب يهدف إلى تمثيل "80% من الأمريكيين المعتدلين" الذين لا يجدون أنفسهم ضمن الانقسام الحزبي الحاد بين الديمقراطيين والجمهوريين، مؤكدًا أن "الحزب سيكون بديلاً عن كلا الحزبين التقليديين".

ورغم أن وثائق تأسيس الحزب لم تُسجّل بعد رسميًا لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية (FEC)، إلا أن الإعلان العلني عن الخطوة أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، ما يُشير إلى احتمال دخول ماسك رسميًا ومباشرًا إلى الساحة السياسية.

ويُذكر أن اسم الحزب الجديد يتطابق مع لجنة العمل السياسي "America PAC"، التي أنشأها ماسك في وقت سابق لدعم مبادرات وحملات سياسية مختارة.

وكان ماسك قد توعد بتأسيس حزب جديد في حال تمرير مشروع "ترامب"، وهو ما حدث بالفعل عندما أقره مجلس النواب الأمريكي مؤخرًا.

وتأتي هذه الخطوة كرد مباشر على "مشروع ترامب الكبير والجميل"، الذي وصفه ماسك بـ"الجنون"، والذي أشعل فتيل الخلاف بين "أقوى رجلين في العالم" بشكل متصاعد.

وأكد ماسك عبر منشور في منصة "إكس" التي يملكها عن تأسيس "حزب أمريكا"، تزامنًا مع عيد الاستقلال الأمريكي، واعدًا الشعب الأمريكي بـ"أن يعيد له حريته" بعد أن اتهم حكومة بلاده أنها تمثل نظام الحزب الواحد، مبررًا تشكيل حزبه بمحاربة "الإفلاس والإسراف والفساد".

ويوم السبت، بعد يوم من توقيع ترامب على القانون، أكد ماسك على منصة "X" أن الحزب قد تشكّل رسميا "ليعيد إليكم حريتكم".

لكن صحيفة "واشنطن بوست": قالت إن حزب ماسك يواجه تحديات كبيرة، تتراوح بين بنية سياسية تدعم النظام الحزبي الثنائي، وبين طباعه الشخصية، وفق صحيفة "واشنطن بوست"، وفيما يلي نلقي نظرة على أبرز العقبات:

1. العوائق المؤسسية وقوانين الاقتراع

نظام الانتخابات، القائم على قاعدة "الفائز يحصل على كل شيء" في الولايات المتحدة، لا يرحّب بالأحزاب الثالثة.

قال هانز نويل، أستاذ التاريخ السياسي ومنهجيات السياسة في جامعة جورجتاون: "لا توجد مؤسسات في الولايات المتحدة منفتحة على نجاح الأحزاب الثالثة أو المتعددة بشكل كبير".

وأضاف: "عليك أن تفوز تمامًا كي تحصل على أي شيء، الأمر لا يشبه ديمقراطيات أخرى حيث يمكنك بدء حزب صغير وتحصل على 20 أو 30 بالمئة من الأصوات، ومن ثم تنال حصة من المقاعد البرلمانية ويمكنك البناء على ذلك".

وبعيدا عن نظام "الفائز يأخذ كل شيء"، إذا أراد ماسك دعم مرشحين فيدراليين في ولايات مختلفة أو حتى طرح مرشح رئاسي ثالث، فسيحتاج حزبه الجديد إلى الامتثال لمتطلبات مختلفة للحصول على بطاقات الاقتراع.

هناك قواعد ومتطلبات لتسجيل حزب سياسي جديد تفرضها كل ولاية وكذلك لجنة الانتخابات الفيدرالية. كما تفرض الولايات قواعدها الخاصة، التي تشمل عادة متطلبات الإقامة وتواقيع عرائض من الناخبين.

قال ماك ماكوركل، أستاذ في كلية سانفورد للسياسة العامة بجامعة ديوك، إن شروط بطاقات الاقتراع قد تمثل تحديا "شاقا".

وأضاف: "للحصول على بطاقة الاقتراع، سيتوجب جمع الكثير من تواقيع العرائض"، مشيرًا إلى أن ماسك "يملك على الأرجح ما يكفي من المال للقيام بذلك".

وقد عرقلت هذه المتطلبات العديد من مرشحي الأحزاب الثالثة. ففي الانتخابات الرئاسية لعام 2024، لم يظهر أي مرشح بارز من خارج الحزبين الرئيسيين - مثل تشايس أوليفر من الحزب الليبرالي، وجيل ستاين من حزب الخضر، وكورنيلي ويست، وروبرت كينيدي جونيور - على بطاقات الاقتراع في جميع الولايات الخمسين.

2. العوائق التاريخية والتحديات الحديثة لطالما وُجدت أحزاب سياسية خارج النظام الحزبي الثنائي الأمريكي، لكن جاذبيتها الوطنية ظلت محدودة في الآونة الأخيرة.

آخر مرة حصل فيها مرشح رئاسي من خارج الحزبين الجمهوري والديمقراطي على أصوات المجمع الانتخابي كانت عام 1968، حين صوتت خمس ولايات جنوبية لصالح جورج والاس، مرشح حزب الاستقلال الأمريكي.

حصل الملياردير روس بيرو على نحو 19% من الأصوات الشعبية عام 1992، لكنه لم يحصل على أي أصوات في المجمع الانتخابي. أوضح نويل قائلا: "أدى بيرو أداء مدهشا... لكنه لم يحتل المرتبة الأولى في أي ولاية، وبما أن النظام يعتمد على المجمع الانتخابي، فهذا يعني أنه لم يحصل على شيء".أما حملة رالف نادر الرئاسية عام 2000 تحت راية حزب "الخضر"، فقد قال خبراء إنها ساهمت في تقارب النتائج في فلوريدا، مما مكّن الجمهوري جورج دبليو بوش من الفوز بالانتخابات بعد تدخل المحكمة العليا. ومع ذلك، لم يحصل نادر على أي صوت في المجمع الانتخابي.

أما السيناتوران المستقلان بيرني ساندرز (فيرمونت) وأنغوس كينغ (ماين)، فيتحالفان مع الديمقراطيين. هناك اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ السابقين غادرا الحزب الديمقراطي وأصبحا مستقلين خلال ولايتهما، وهما كيرستن سينيما من أريزونا وجو مانشين الثالث من وست فرجينيا، لم يترشحا لإعادة الانتخاب في 2024. وكان جاستن أماش قد مثّل ميشيغان في مجلس النواب، وبدأ كجمهوري لكنه غادر الحزب عام 2019 وأصبح ليبرتارياً في 2020، ثم قرر عدم الترشح مجددا.

3. النطاق والاستراتيجية

كتب ماسك يوم السبت على منصة "X" أنه يخطط لاستهداف انتخابات منتصف المدة العام المقبل. وشبّه استراتيجيته بتكتيكات الجنرال اليوناني إيبامينونداس ضد الأسبرطيين: "قوة شديدة التركيز في موقع دقيق على ساحة المعركة".

كان ماسك قد تحدث سابقا عن إمكانية التأثير على تركيبة الكونغرس من خلال التركيز على عدد محدود من السباقات الرئيسية في مجلسي الشيوخ والنواب، لكنه لم يحدد أهدافا معينة.

وكتب يوم الجمعة على منصة "X": "نظرا لهوامش التشريعات الضيقة، قد يكون ذلك كافيًا ليكون الصوت الحاسم في القوانين المثيرة للجدل، بما يضمن أنها تعكس الإرادة الحقيقية للشعب".

وعلى الرغم من أن ماكوركل يعتقد أن مرشحي ماسك لن يفوزوا، إلا أنه يرى أنهم قد يكونون "مشوّشين ومفسدين" يضعفون فرص الجمهوريين ويجتذبون ما يكفي من الأصوات لإحداث فرق في ولايات حاسمة مثل نورث كارولاينا. وقد يؤثر مرشحو ماسك على انتخابات منتصف المدة، حيث "من المحتمل أن يتراجع إقبال ناخبي ترامب المتشددين"، بحسب تعبيره.

يعارض ماسك مشروع قانون الضرائب والإنفاق الذي أقره الجمهوريون ووقعه ترامب هذا الأسبوع. ويعارضه أيضا عدد كبير من الأمريكيين، وفقًا لاستطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" ومؤسسة "إيبسوس" الشهر الماضي. إذ قال 63% من المستطلعة آراؤهم إن الزيادة المقدرة بـ3 تريليونات دولار في الدين الوطني جراء الحزمة غير مقبولة.

ويرى ماكوركل أن معارضة الملياردير للإنفاق لا تشكل بعد استراتيجية حزبية طويلة الأمد، خاصة مع العقود الفيدرالية الضخمة التي تحصل عليها شركاته، ما يضعف رسالته. وقال: "هذا الشخص حصل على عدد من العقود الحكومية أكثر مما يمكن تخيله، فهل سيكون هو حامل راية الليبرتاريين؟ لا أظن".

4. الانقسامات في جمهوره المحتمل

ظهر ماسك يوم السبت موافقا على قول مستخدم في منصة "X" طرح برنامجا للحزب يتضمن تقليص الدين الوطني، وتحديث الجيش باستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ودعم تحرير الأسواق وحرية التعبير، والمواقف المؤيدة للتكنولوجيا والنمو السكاني، ودعم "السياسات الوسطية في باقي المجالات".

لكن نسبة 80% من "الوسط" التي يسعى ماسك لاستقطابها، كما يجادل نويل، لا تملك بالضرورة تماسكا كافيا لتشكيل حزب سياسي.

بيّن نويل: "الناس لديهم انتماءات للأحزاب القائمة، وهم محبطون منها ولا يحبونها، لكن ليس هناك قاعدة انتخابية واضحة يمتلكها ماسك". وتساءل: "ما الذي يسعى إليه؟... إن نسبة الـ80% غير محددة تماما".

5. كسب الحلفاء السياسيين

بعد خروجه من إدارة ترامب وتدهور علاقاته مع الرئيس والجمهوريين في الكونغرس، يبدو أن نفوذ ماسك داخل الحزب يتضاءل. أشار جيمس فيشباك، أحد حلفاء ترامب، إلى أنه بصدد إنشاء لجنة عمل سياسي خارقة (Super PAC) لإضعاف جهود ماسك السياسية.

ورغم أن ثروة ماسك تدعم جهوده، فإن الأحزاب السياسية القوية عادة ما تجمع التبرعات من شبكات من الناخبين المهتمين، كما ذكر نويل.

وأوضح: "قدرتك على جمع التبرعات تعني أنك تملك صلة حقيقية مع عدد كبير من الناس الذين لن يمنحوك المال فحسب، بل قد يفعلون شيئًا من أجلك – أو على الأقل يصوتون لك".

وأشار إلى أن الحزب الجديد سيحتاج إلى ناخبين متحمسين بشكل غير عادي ومستعدين للعمل في الحملات حتى بعد الخسارات الأولية. وأضاف: "لا يمكنك شراء ذلك فقط".

ومع ذلك، لا يزال هناك نائب جمهوري واحد في الكونغرس يعارض الإنفاق الحكومي ويميل لليبرتارية، ويواصل ماسك دعمه، وهو توماس ماسي (جمهوري من كنتاكي). كما عبّرت مجموعتان غير جمهوريتين – اللجنة الوطنية الليبرتارية ومجموعة No Labels السياسية الوسطية – عن رغبتها في العمل مع ماسك.

6. الصبر

هل يستطيع ملياردير مزاجي، معروف بتحدي الأعراف وبتحديد أهداف طموحة لفِرقه، ومهندس صواريخ ومصمم سيارات كهربائية، أن يتحمل تعقيدات عمليات الترشيح وإدراج المرشحين على بطاقات الاقتراع، رغم احتمالية خسارتهم؟ قال كل من نويل وماكوركل إنه سيتعين عليه التكيف مع الخسارات قبل تحقيق نجاح سياسي.

وصرح ماكوركل قائلا: "لست متأكدًا من أنه يملك الصبر الكافي". وأضاف: "كيف سيجري تدقيق المرشحين؟ سيكون هناك كثير من الطامحين الذين يعتقدون: ’مرحبًا، إيلون ماسك سيمولني، لمَ لا؟‘... لذا قد تتحول المسألة إلى إحراج لماسك أيضًا إذا حاول وضع عدد كبير من الأشخاص على بطاقات الاقتراع".

وقد شهد ماسك بالفعل حدود تأثير المال في السياسة في وقت سابق من هذا العام، حين استثمرت مجموعاته أكثر من 20 مليون دولار لدعم مرشح محافظ في انتخابات المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن.

بلغت تكلفة تلك الانتخابات أكثر من 100 مليون دولار، مما جعلها الأغلى في تاريخ السباقات القضائية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من إنفاق ماسك وتصويره السباق بطريقة درامية باعتباره حاسما لمستقبل الحضارة الغربية، فازت المرشحة الليبرالية سوزان كروفورد في النهاية.

وقد تراجع ماسك أيضا في الأشهر الأخيرة عن مدى إنفاقه في القضايا السياسية. فبعد خسارة مرشحه في سباق ويسكونسن، لفت إلى إنه يخطط لـ"تقليل كبير" في الإنفاق السياسي، لكنه أبقى الباب مفتوحا للعودة إذا رأى "سببًا وجيهًا لذلك".

وقال ماكوركل إنه لا يعتقد أن ماسك سيقضي "بقية حياته يحاول إنشاء حزب جديد".

وتابع: "أعتقد أن كل هذا يتعلق بخلافه مع ترامب ومحاولته تقويض إرث ترامب الآن".

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط