تاريخ النشر: 2022-04-02 | 09:03
تاريخ النشر: 2022-04-02 | 09:03
وتين ذلك الجسد. أسميتها نبضة لكن لا حيل لي بهذا الإسم اختاره قلبي وعقلي وكافة أعضاء ذلك الجسد التي يحمل لها كل شغف وكل حب ، كانت ولا زالت بلسم لذلك الجرح الذي لا يراه أحد سوى الله ، لها عينان أشبه بشلال نياجرا الذي أذهل كوكب الأرض ، لها صف أسنان علوي لن ترى ولا يسعفك عمق ذهنك بتصور الإبتسامة منه كأنها كالمسجون في عزلة لسبب لا سبب فيه ويأتي السجان ويقول له أخرج ابتسامته لن توصف ستكون ، لكن لها إبتسامة أمزج من ذلك بكثير ، لها روايات كانها اقتباسات من الإنجيل والتوارة والزبور ، لديها مشاعر دافئة تشعر بها رغم بعد المسافات كانها استشعار يبثه الله في قلب كل من أقترب منها ، ووصف تلك الأميرة المدللة الفاتنة المذهلة لامثيل لها وكأنها أنزلت هدية لذلك الكوكب الذي هيا رمز لجماله ، وهيا ملكة كل النساء التي مررنا في حياتي والتي سيمررن ، كنت أهرب من نقاء روحها لأستيقظ لها كي أخذ جرعة النشاط من جمال عينيها ولكنها كانت تستقبلني أوائل أحلامي ، كاﻧﺖ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺃلا ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺎﻡ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﻃﻴﻊ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻬﺎ ..
ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ أعرف ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺗﺠﺎﻫﻲتخاف ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻐﺮﻭﺭﺍً ، لكنني كنت أرى كل ما يحمل رونق الجمال في كل جزء بسيط من ملامحها التي لا وصف لها ، تعجز أناملي عن وصف ذلك الشخص من حديث مضحك ومصطلحات جميلة ، من نقاء للروح ، من أنفاس كأنها أكسجين ذلك الكوكب . أسال الله أن يحفظها بكل ما تحمل تفاصيل جميلة وأن يأخذ من سعادتي ويعطيها وأن يأخذ من عمري ويمدها .