تاريخ النشر: 2016-07-07 | 14:29
تاريخ النشر: 2016-07-07 | 14:29
حينما تنظرُ إلى وجوهِ النّاسِ، ترى حُزْناً يعلوها وممزوجاً ببهجةِ عيدٍ منقوصة، في ظلّ ما يعانيه النّاس من سياسةِ الاحتلال، بحقّ شعبٍ ما زالتْ دماؤه تسيلُ على الطُّرقات.. على وجوهِ النّاس ترى المعاناةَ بكاملِ تفاصيلها وخاصةً في مدينة الخليل المحاصرة، فهي أشبه بسجنٍ كبير، وهذا الحصارُ أتى في ظلّ أجواءِ عيدٍ، مع أنَّ النّاسَ لا يروا أجواءَ عيدٍ بلْ زيادة في المعاناة، لكنّ الأطفالَ رغم أنّهم فرحوا بالعيدِ، إلّا أنَّ الفرحةَ لمْ تتمّ بالشّكلِ اللائق في ظلّ أجواء حزينة..
فوجوه النّاس في العيد بدتْ نصف معيّدة، لأن جوَّ العيدِ ظلّ مليئا بألمٍ فلسطيني، ما زالَ يئنّ تحت الاحتلال، الذي ما زالَ يعتدي على أبناءِ الشّعب الفلسطيني..
ففي العيدِ قلّما ترى أُناساً معيّدين ببهجةٍ كما كانتْ في أيّامِ زمان، مع أنّ الاحتلال ظلّتْ سياسته ذاتها كما هي اليوم، ولكنْ كانَ للعيدٍ بهجة، حينما لمْ تكنْ هناك حواجز، والطُّرقات كانتْ مفتوحة، والنَّاسُ يذهبون للبحر، ولقراها المدمرة، أمّا اليوم فبهجةُ العيد مختلفة، لأنّ الاحتلال ما زالَ يضيّق على النّاس، ولهذا لا ترى وجوهاً كاملة تبتسمُ في العيد، بلْ ترى وجوهاً نصف معيّدة.