الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وحدة المغرب العربي.. مشروعية وضمانة استقرار

وحدة المغرب العربي.. مشروعية وضمانة استقرار

تاريخ النشر: 2022-02-27 | 13:26

صالح عوض
صالح عوض

لماذا تأخرت الوحدة في مساحة هي الأكبر من الوطن العربي، حيث تقع بلاد المغرب العربي بشعوب متقاربة متداخلة، مشكّلة وحدة اجتماعية ثقافية متجانسة ضمن النسيج العام للأمة، من عرب وبربر، صهرهم الإسلام كأروع نموذج للانصهار، وعادوا نسيجا واحدا متداخلا في كل تفصيلاته؟؟.. يسكن في هذا الحيز الجغرافي الكبير نصف سكان الوطن العربي تقريبا.. وبالموقع الذي يحتله هذا الحيز بين البحر وأواسط إفريقيا، وما يمثله هذا المكان من تحديات حضارية في مواجهة المشاريع الاستعمارية، يصبح من الضرورة استنطاق التاريخ والجغرافيا واستشراف المستقبل لاكتشاف لحظة الفعل المناسبة للحظة الراهنة.. بعيدا عن مطامع شخصية لهذا الحاكم أو ذاك، أو حسابات قطرية محدودة، فالمسالة هنا محكومة بالتاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
من هنا بالضبط، كان لابد ان تتحرك القوى الفاعلة في أقاليم المغرب العربي، كل من جهته وكل بإسهامه وقدراته وتجربته، نحو بناء مغرب الشعوب الحرة المستقلة صاحبة القرار.. ومن العبث ان يتصور أحد أن تمييع شخصية شعب من شعوب المغرب العربي تسرع في الوحدة، لأن الوحدة هنا تستند الى وحدة التعدد والتنوع والتكامل لا الى الإقصاء والإلغاء والاذابة.
هنا نستمع الى صوت التاريخ والجغرافيا البعيد والقريب وهو يترنم بوحدة الهم والعمل تسكن منطقة من أكثر مناطقنا العربية والإسلامية اشتباكا مع الإرادات الاستعمارية والصليبية.. كتلة تحوي اكثر من 120 مليون نسمة قدمت اسهاماتها الفكرية والحضارية باقتدار في مسيرة الأمة "القيروان والقرويين والزيتونة وبجاية".. فمنذ أضاء الإسلام هذه الربوع حوّلها إلى كتلة ذات اتجاه وقوة ومنحها الدور الاستراتيجي.. عمق استراتيجي للأندلس تحميه من السقوط و تستقبل الهاربين بدينهم وأبدانهم من محاكم العنصرية المجرمة .. وعمق استراتيجي للمشرق تزوده بالعتاد والعدة وتشترك معه في معاركه التاريخية المفصلية.. وهنا الاطلالة الأقرب على ما يجري في شمال المتوسط والخبرة التاريخية في التعامل معه أخذا وعطاء.. انها الكتلة في حالة حيوية أي في حالة امتلاك للدور والمهمة الجيوستراتيجية.. وهذا يؤسس لمشروعية وحدة المغرب العربي ويمنحها مبرراتها الأخلاقية والتاريخية.
وهنا نقترب من مكتب المغرب العربي و الأمير عبدالكريم الخطابي والبشير الابراهيمي ، وبيان الثورة المجيدة أول نوفمبر لنرى أن وحدة المغرب العربي هدف استراتيجي معنوياً ومادياً .. وبالفعل كانت بلاد المغرب تحمل الوتر العصبي الأكثر تفاعلا مع أحداث أي جزء فيه وكان للتداخل بينها كما للتشارك بينها في جولات الصراع ما يكشف عن زيف الحدود السياسية الطارئة.. وظل هذا الاقليم بتداخله أقوى من أي محاولة للتفتيت، وقد شهدت حركات التحرر المعاصرة امتدادها الطبيعي في كل المغرب العربي المتداخل بالمصاهرة والمذهب والوقائع التاريخية .. وهو بهذا كله يستطيع أن يمثل قوة منيعة ضد التبعية للغرب و الاختراق الصهيوني.
– تميز الدور:
شكل المغرب العربي : الكتلة العربية الأكثر تماساً مع الحضارة الغربية ، وتطوراتها ، والأكثر تأثراً بما يجري على ضفة المتوسط الشمالية من تفاعلات نظرية ومادية والأكثر تأثيراً فيها .. فمنذ قيام دولة الأندلس، بدأت جولات التداول في الصراع بين الغرب وهذه الكتلة صاحبة التواصل مع دولة الأندلس، وما تحمله من ثقافة، وحضارة، وهموم ، ومخاوف، وظل هذا الاقليم في تمام الجهوزية يمد الاندلس بالرجال كما يؤدي مهمته في نشر الرسالة في افريقيا وكذلك يمد فلسطين بالمجاهدين للتصدي للحملات الصليبية على بلاد الشام وتحرير المسجد الأقصى .
وظل هذا الاقليم يتمتع بخصوصيات المهمة والدور و لم يكن من السهل تصور مصير المشرق العربي بدون المغرب العربي الذي كان سداً منيعاً أمام الحملات الصليبية المتتالية، وهكذا تمتع الاقليم بمكونات متميزة في صيانة القرآن وانتشار الحركات الصوفية المجاهدة وكان المغرب العربي في كل هذا متداخلاً لا يعرف حدوداً جغرافية إنما حدود الممالك ، ومع كل مرحلة جديدة كان المغرب العربي ينهض مجتمعا.. حتى حلت الكارثة المدوية بسقوط قلاع الأندلس، الواحدة تلو الأخرى ، وصولاً إلى محاكم التفتيش .
– لقد سكب ابن رشد وابن خلدون في المغرب العربي روحهما ، قبل أن تنطلق الحركات الصوفية في الرد على الهجمات الاستعمارية الغربية، التي تناوشت المنطقة منذ الاجتياح الاسباني لشمال الجزائر، وبعض سواحل المغرب الأقصى، مرورا بالمرحلة العثمانية ، إلى الاستعمار الفرنسي ، والاستعمار الإيطالي ، والأسباني ،الذي اجتاح المنطقة في محاولة لإحداث تغييرات جوهرية بالقوة على هويتها وتوجهات أهلها الثقافية والسياسية دينيا ولغوياً .
حركات التحرر المعاصرة :
لقد أحدثت الحرب العالمية الثانية ” اهتزازا نفسياً ومادياً عميقاً “ في الدول الغربية الاستعمارية فرغم انتصار الحلفاء على المحور إلا أن أن ذلك لم يمنع حركات التحرر في الاقليم من النهوض بمهمات وطنية تمثلت في اندلاع الثورات في المغرب العربي الذي افتتح استقلاله مرحلة جديدة بسمات مختلفة في المواجهة بين المنطقة والغرب الرأسمالي لتتكشف عناوين المواجهة الرئيسية بينهما متمثلة في حزمة واحدة لا يمكن الانفراد بأحدها على حساب العناصر الأخرى : قوانين واشتراطات التبعية الاقتصادية في مواجهة برامج الاستقلال الاقتصادي، وأساليب التغريب الثقافي ، ونماذج العلمنة في مواجهة محاولات الأصالة والتمثل المحلي ، والهاجس بالانفلات الأمني والتحرر السياسي إلى محاولات بناء فضاء مغاربي سياسي بأمن قومي خاص به .
وهنا لابد من الانتباه إلى التمدد المغاربي بقوته الاجتماعية في الدول الأوروبية "فرنسا واسبانيا وبلجيكا وألمانيا.. " رغم تهميشه المقصود والمتعمد من قبل الادارات الاستعمارية بسبب التخوف من دور حاسم قد يلعبه في مستقبل علاقة المنطقة بالغرب وفي طبيعة توجه المجتمعات الاوربية حيث تتواجد ملايين عديدة من أبناء المغرب العربي وقد استقر بها المطاف في اوربا وهي تزاوج بين هويتها العربية الإسلامية والتعايش مع أنماط الحضارة الغربية.. ورغم أن العملية عفوية ولا تعبر عن رؤية أو مشروع الا ان هذه الكتلة بدأت تنتدب سفراءها في دواليب الثقافة والحكم والمهن العديدة والتجارة.
حيث أن الجزائر لم تتعرض لاستعمار من النوع المعهود انما هي محاولة كاملة لإلغاء الجزائر من التاريخ والانتماء واللغة.. وهكذا كان لثورة الجزائر بقوة انبعاثها وادائها دور الريادة التحريرية لكل المغرب العربي بل والجوار في إفريقيا وبعث روح المقاومة والتحرير في أكثر من مكان .. لتبدأ مرحلة جديدة من الاشتباك مع الاستعماريين.
شهدت هذه المرحلة تغيير الغرب لأدواته في التعامل مع المنطقة التي دفع النمو الديمغرافي فيها بالإضافة إلى محاولات تنمية رغم ارتباكها إلى ضرورة تغيير منطق التعاطي عما سبق .
والدول الغربية الاستعمارية لم تحقق أي تطوير لأفكارها وروحها الإنساني وظلت تنظر إلى بلدان المغرب العربي على أنها مخزونها الاستراتيجي إذا ما حاقت بها انتكاسات الاقتصاد .. ولأن المنظومة الاقتصادية الغربية غير أخلاقية فهي مهددة دوما بالانهيار إنهم حينذاك لا يفكرون إلا بالحل السريع ألا وهو الهجوم على المنطقة بقوة السلاح وابتلاع خيراتها حفاظا على استمرارية عمل المصانع والمعامل والجامعات والبحث العلمي.
التحديات المستجدة:
– لم يتسن لأنظمة المغرب العربي الالتزام برؤية علمية لضرورة إكمال التحرير الوطني بفك الارتباط مع الحالة الاستعمارية في مجالات عديدة أهمها على صعيد الثقافة والاقتصاد وإحداث التكامل البيني بين دول المغرب العربي على أوسع نطاق .
– لقد غاب عنها إدراك أن تكاملها أكثر من كونه مسألة أخلاقية هو شرط لبقاء كل منها واستقراره الامني والسياسي.. فذهب كل نظام يخوض تجربته بكيفية مختلفة لا تراعي الكيفيات الأخرى في المنطقة بدافع إيجاد عوامل التكامل الأمر الذي جعل مجالات التعاون الاقتصادي بين بلدان الإقليم أقل بكثير من تلك القائمة مع فرنسا حيث يجد الاستعمار القديم وضعا متميزاً تجارياً واستثماريا.
– الأمر الذي انتهى في معظم البلدان إلى فشل اقتصادي في شقه الصناعي والانتاجي والتجاري نتج عنه تدني مستويات المعيشة وتشي البطالة مما أنشأ توترات في البلدان نتيجة تعقيد الاوضاع الاجتماعية.. لقد تنوعت التحديات على بلدان المغرب العربي:
ففي ليبيا: يبدو ان المشهد سريالي وغير مفهوم حيث دفعت الطبقة السياسية البلاد الى حالة تشظي وتفسخ جهوي وقبلي ولازالت ليبيا تقاوم من اجل استرداد وحدتها وتمتين مؤسسات الدولة وقد تكاثفت اللقاءات بين الفرقاء عبر عواصم الإقليم لكنها حتى الآن في حالة تمزق ويرافق ذلك انتهاك سيادة أراضيها وتعرضها الى أكبر عمليات سرقة لثرواتها وانتشار المليشيات المسلحة والاتجار بالسلاح.. كما يتم اختراق الساحة من قبل عصابات القتل والنهب المنظم في الجنوب والشمال سواء.
أما تونس : فلم تنصرف إلى حل المشكلات المعقدة على الصعيد الاقتصادي بعد أن ضربت مرافقها الاقتصادية وأصبحت الدولة رهينة مواجهة تطرف علماني قاتل يحاول صرف البلد عن طبيعتها ووجهتها الحضارية وكذا مجموعات العنف الجاهزة لتضرب بعنف الدولة والمجتمع .. كما حل الانسداد السياسي بعد تجربة سنوات عديدة في عهد الثورة مما ينبئ عن احتمال تغيير الوجهة السياسية للمجتمع والدولة.
أما في الجزائر : فلقد انتكست خطط التنمية بسبب العشرية السوداء التي استنزفت البلد وانتقال البلد من القطاع العام الى القطاع الخاص وما نتج عنه من خسارات بمؤسسات القطاع العام وحيث وضعت الموازنات على حسابات معينة جاء تدني أسعار المحروقات ليرسم الأزمة وما سينتج عنه . ثم جاء الحراك الشعبي ومحاولات الجيش القيام باوسع عملية تنظيف للمؤسسات ومعاقبة الفاسدين واللصوص الامر الذي قاد البلد الى اختناقات اقتصادية ومعيشية وهي تخوض غمار التحول الى الشفافية الإدارية والتسيير المنضبط للثروة والمشاريع.
وفي المغرب الأقصى : كانت البطالة في اسبانياً وكساد الاقتصاد الاسباني يلقي بظلاله على الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب الذي يواجه أزمات اقتصادية حادة ويرمي بمئات الاف العمال الى البطالة ليخلق ازمات يجد الحاكم ان طريق التبعية للسياسات الاستعمارية في الاقليم اقصر الطرق لتجاوزها . وجاءت جائحة كورونا لتضرب النشاط الاقتصادي بعنف لعلاقتها العملية بقطاع السياحة والتجارة السياحية.
– لابد من الإشارة هنا إلى البعد الأمني حيث الجوار الملتهب والممتد إلى الداخل بعد إن انتشر السلاح الليبي في المنطقة واستنسخت مجموعات مسلحة في أكثر من قطر لتحيل شبه الاستقرار إلى فوضى قاتلة..فأزمة الساحل ومالي وليبيا تفرض نفسها بقوة على الأمن القومي وعلى خطط التنمية .
– وهنا تكمن الخطورة من أكثر من جهة حيث يرى الاستعماريون الغربيون في مثل هذه الأزمات فرصتهم في التدخل والدخول بجيوشهم وقواعدهم العسكرية مهددين أمن الإقليم واستقراره كما فعلوا في الساحل، وكما يلوحون الآن في ليبيا وسوى ذلك من الإقليم الأمر الذي يحمل في ثناياه مشروعا لإعادة المنطقة إلى دائرة النفوذ الاستعماري .
– هناك تحديات كبيرة امام المغرب العربي امام امنه واستقراره وتنميته وسيادة بلدانه ولم تعد فقط أزمة الصحراء الغربية المفجر لإمكانيات تعاون مغاربي بإيجاد سوق مشتركة ورفع كل العوائق عن مشاريع تكاملية وبناء مغرب عربي واحد.. فالآن الموضوع الليبي ،والوضع الأمني في تونس ، وقضية مالي ، ومغامرات الدول الكبرى في الساحل، بمعنى واضح انتشار دائرة النار في الإقليم وما تنعكس على المنطقة في أكثر من صعيد كلها تدعو الانتباه إلى فعل مستعجل يجنب المنطقة ويلات فشلها.. ويحمي طموح أبنائها بإمكانية التأسيس لسياسات تجنب الإقليم مؤامرات تحاك ضده .
– الوحدة ضرورة للحياة :
– إن الاضطراب الحاصل في العلاقة بين القوى والأحزاب في المغرب العربي وأحيانا في التصدعات الحاصلة فيها في هذه المرحلة الحرجة مضافا إلى كل ما سبق يعني أن حالة التردد والارتباك والفوضى والعجز قد كانت السمة الأكثر بروزاً من جملة العمل السياسي في المنطقة خلال العقود المنصرمة ثم جاء جلب الصهاينة الى قلب المغرب العربي ليحدث التحدي الخطير لأمنه ومستقبله لأنه يعني وضع قنابل مؤقتة امام مشروع المغرب العربي ونهضته ودوره الاقليمي والدولي .
– وعوداً على بدء نرى أن أوضاع الإقليم تفتقد إلى مصدّات للأطماع الغربية التي تبرز بشراهة هذه الأيام كما هو حالها نحو نفط ليبيا.. وقد تعود الغرب أن يحل مشكلاته الاقتصادية على حساب المغرب العربي ” ثرواته وأسواقه “ ، كما أنه إن حقق فائض تنمية فانه يبحث عن فضاء لفرض سيادته وتوسيع دائرة نفوذه وتوسيع اسواقه فلا يكون أمامه إلا المغرب العربي .
– هنا يصبح من الأهمية بمكان عدم إغفال البعد الاستعماري الغربي في ثوبه الحالي فيما يتم التفكير بأزمات الإقليم القديمة والمستحدثة.. بل ان مصير المغرب العربي مرتبط ارتباطا وثيقا باليات التدافع مع البعد الاستعماري وادواته.. ولن يصار الى وضع اليات عملية ناجعة لمغرب عربي موحد الا من خلال التحرر من التبعية السياسية والاقتصادية والتعاون لبناء علاقة ندية مع الجانب الشمالي للمتوسط.
– إن المغرب العربي : عقود من الواقع الدامي والعبثي على صعيد المشروع المتكامل وهو اليوم يتوجس من مستقبل تدور به دوائر التهديد وذلك لأنه لم يضع آليات الخروج من أزماته الأمنية والسياسية ولا التصدي للتحديات في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية في المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا.. ولن يتم أي انجاز على هذه الأصعدة إلا بانفتاح بين أقطار المغرب العربي ووضع خطط تكاملية لتجنيب المنطقة الانهيار.
– إن الوحدة : بأي صيغة بدأت هي المخرج الضروري للمغرب العربي الكبير لان طبيعة الصراع والتطاحن الدولي اليوم لا يهتم بالدول المحدودة والمنغلقة انما بتكتلات سياسية واقتصادية.. وبالتأكيد أن الشرط الأول لهذا المشروع التحرر من الارتباط الاقتصادي والسياسي والأمني بالخارج الاستعماري والصهيوني.
– وهنا يأتي دور الاعلام والعلماء والمتخصصين الأحرار المؤمنين بأمتهم لنشر قيمة التكامل والوحدة وضرورة تحقيقها وسبل ذلك وهكذا نسير بروح تحتاجها الأمة لتحقيق العزة والمنعة والاستقرار والأمن الاستراتيجي.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط