تاريخ النشر: 2018-03-14 | 13:06
تاريخ النشر: 2018-03-14 | 13:06
أمد/ أنهت حصتها الدراسية وغادرت عائدة من مدرستها إلى بيت عائلتها بضواحي مدينة مراكش المغربية، ليعترض طريقها مجرم ووحش آدمي، يختطفها إلى غابة مهجورة ويقوم باغتصابها ثم قتلها بطريقة بشعة ويتركها جثة مرمية.
هذه قصة الطفلة إسمهان التي لم يتجاوز عمرها 11 سنة، وهي تلميذة تدرس بالصف السادس بإحدى المدارس الابتدائية ضواحي مدينة مراكش، لقيت مصرعها الأسبوع الماضي بطريقة مؤلمة، وخلفت وفاتها حالة من الصدمة في المغرب خاصة بعد تداول فيديو إعادة تمثيل الجريمة.
وتعود أطوار الجريمة إلى الثلاثاء الماضي، عندما غادرت الصغيرة مدرستها الساعة الخامسة مساء، في اتجاه منزلها الذي يبعد حوالي 500 متر عن المدرسة، لكنها تأخرت على غير عادتها في الوصول إلى بيت أسرتها، ما جعل عائلتها تخرج للبحث عنها، قبل أن تصدم بمشهد العثور عليها وهي جثة هامدة مجرّدة من ملابسها السفلية، وملقاة بين أشجار الغابة غير البعيدة عن محل سكناها.