تاريخ النشر: 2020-03-06 | 16:28
تاريخ النشر: 2020-03-06 | 16:28
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان نشرته مساء الأحد الأول من آذار/مارس، عن رفع درجات التأهب للتوقي من فيروس كورنا المتفشي في المنطقة.
وقد دعت وزارة الصحة جميع المؤسسات الحكومية والوزارات إلى إلغاء اجتماعاتها الدورية كإجراء وقائي ضد انتشار الفيروس بين العاملين فيها.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أشارت مصادر مقربة من السلطة الفلسطينية أن وزير الصحة الدكتورة مي كيلة تدرس رفقة مستشاريه إلغاء صلاة الجمعة في مجمع الأقصى في هذه الفترة، بسبب المخاوف من انتشار الفيروس بين صفوف المصلين، حيث يحذر الأطباء حول العالم من التواجد داخل مجموعات بشرية كبيرة نظراً للطابع الوبائي للفيروس.
وقد أكد مدير الطب الوقائي بالوزارة في قطاع غزة مجدي ضهير عن جاهزية الوزارة للتعامل مع أي حالة مصابة وعزلها عن صفوف المواطنين في مناطق مخصصة للحجر الصحي.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، في وقت سابق، بدء العمل بنظام الحِجر الصحي، داخل النقاط البحرية والبرية، لفحص العائدين من الخارج، والتأكد من عدم حملهم لفيروس كورونا.
تجدر الإشارة أن كل دول العالم تقريباً تعيش حالة تأهب قصوى بعد انتشار المرض بسرعة جنونية، حيث تسبب كورونا في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، إلا أن منظمة الصحة العالمية ترفض توصيفه بالوباء العالمي في هذه المرحلة.