تاريخ النشر: 2018-03-24 | 20:51
تاريخ النشر: 2018-03-24 | 20:51
أمد/ تل أبيب: أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن وزير الخارجية الفرنسي، جان أيف لودريان، وكذلك وزير الخارجية الألماني الجديد هايكو ماس، سيصلان، صباح الأحد، إلى المنطقة، في زيار لمدة 48 ساعة، للتباحث مع المسؤولين الإسرائيليين في القضايا الإقليمية أبرزها "الاتفاق النووي الإيراني" و "صفقة القرن"، كذلك سيبحث الوزير الفرنسي قضية الموظف الدبلوماسي الفرنسي في القدس المحتلة المتهم بنقل أسلحة إلى قطاع غزة.
وتأتي الزيارة للوزيرين، حسب صحيفة "هآرتس" على وقع إنذار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، إذ تحث فرنسا وألمانيا على التوصل إلى حل وسط في شكل عقوبات صارمة على برنامج الصواريخ بعيدة المدى لطهران، فيما يسارع البيت الأبيض لطرح مبادرة "صفقة القرن" دون التوافق مع السلطة الفلسطينية، وعليه سيعقد الوزيران اجتماعات مع قادة السلطة الفلسطينية في رام الله.
وتقود فرنسا الخط المتشدد ضد تغيير الاتفاقية مع إيران، حيث دعا وزير الخارجية الفرنسي، الذي سيصل إلى إسرائيل، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات صارمة على مشروع الصواريخ، على ضوء دور إيران المثير للجدل في الشرق الأوسط وخاصة في سورية.
وقال لا ديران: "نحن مصممون على الوفاء بالاتفاقية لكن يجب ألا نأخذ في الاعتبار برنامج الصواريخ الإيراني ودور طهران المثير للجدل في الشرق الأوسط، سيتطلب الاقتراح دعم جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة تعتبر معقدة للغاية".
وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن وزير الخارجية الألماني الجديد هايكو ماس سيزور فلسطين وإسرائيل خلال يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية: "من المخطط أن يجري ماس محادثات سياسة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".
وذكرت أن المحادثات ستدور حول قضايا ثنائية وأخرى إقليمية ومشروعات متعلقة بالمجتمع المدني.