تاريخ النشر: 2014-08-10 | 11:25
تاريخ النشر: 2014-08-10 | 11:25
امد/ تل أبيب: أدخل \"رشح الصواريخ الفلسطينية على بلدات الجنوب\"، الحلبة السياسية الاسرائيلية الى حال ارباك وغضب الى حد الهستيريا، وخرج وزراء ونواب بحملة تهديد غير مسبوقة، منذ بدء عملية \"الجرف الصامد\"، فهددوا بإعادة احتلال غزة وأعلنوا أنّ كل الخيارات مطروحة على الطاولة وبأنّ الرد على القصف الصاروخي من غزة سيرتفع اذا تواصل القصف.
وأعلن الوزير غلعاد اردان أنّ إسرائيل قد تضطر للتوغل البري مرة أخرى، وهذه المرة سيكون توغلاً واسعًا لتدمير \"حماس\". واستشاط وزير المالية يائير لبيد غضبا خلال حديثه لوسائل الاعلام فقال مهددًا:\"أريد وعد محمد ضيف ورفاقه: سنبحث عنكم وسنجدكم. وكما لم تسكت الولايات المتحدة ولم تهدأ حتى قتلت بن لادن، هكذا لن تهدا إسرائيل ولن تسكت حتى تقتل محمد ضيف ورفاقه\"، وأضاف: \"الجيش سيعمل ما يجب عمله في سبيل اعادة الهدوء لسكان الجنوب\".
من جهته، قال الوزير نفتالي بينت إنّ \"الردع الإسرائيلي يواجه الآن اختبارا للسنوات القادمة، ويجب ان يكون الرد قاسيا ومؤلما. يجب علينا حسم هذه المعركة لوحدنا، سواء احب ذلك بان كي مون او لم يحب\".
وأكّد الوزير يعقوب بيريه أن حقيقة خروج الجيش من غزة لا تعني انتهاء عملية الجرف الصامد. وقال: \"حماس تحاول تحقيق انجازات ملموسة، من خلال محاولة الضغط على إسرائيل في خضم المحادثات المتعثرة في مصر. يمكننا الانجرار الى حرب استنزاف، لكن حماس تلقت ضربة يائسة، وكمية الصواريخ لديها انخفضت بنسبة الثلثين\".
وجاءت تهديدات الوزراء في ظل تصعيد غضب سكان الجنوب على القيادة ومتخذي القرار، في اعقاب دعوتهم للعودة الى بيوتهم ووعدهم بضمان الامن بعد الاعلان عن تهدئة 72 ساعة، غير ان حال التاهب عادت مع عودة اطلاق الصواريخ على بلدات الجنوب.
وقال رئيس المجلس الاقليمي \"اشكول\"، حاييم يلين: \"لن نسكت حتى انتهاء المعركة واحباط تهديد الصواريخ لبلداتنا\". اما رئيس بلدية سديروت الون دفييد فكان اكثر حدة بعد تعرض بلدته الى القصف يوم الجمعة، واتهم وزير الدفاع بالفشل في تحقيق الأمن لسكان إسرائيل. ووصف يعلون بأنه \"وزير بلا أمن\" وقال: \"ليس من الواضح لماذا امر الجيش بالخروج من القطاع وسرح الاف الجنود الى بيوتهم. لقد شاهد العدو هذه الخطوة وفسرها كخطوة جبانة واستأنف القصف واحرجنا. ليس هكذا يتم تحقيق الردع ولا الأمن\".
وضمن استخلاصات حرب غزة، تعمل اسرائيل على صناعة منظومة جديدة لاعتراض قذائف \"الهاون\"، التي واجه الجيش الاسرائيلي صعوبة كبيرة في التصدي لهان وقال جنرال احتياط ايديديا يعاري، المدير العام لشركة \"رفائيل\" للصناعات العسكرية، ان شركة \"رفائيل\" على وشك الانتهاء من توفير حل تكنولوجي لتهديد الانفاق.
وقال يعاري، أيضًا، \"إنّ رفائيل طورت منظومة تكنولوجية تعتمد على أشعة الليزر لاعتراض قذائف الهاون بنسبة عالية، لكن هناك حاجة الى مزيد من المال لتطويرها، وفي تقديري فان المال سيصل الآن. وسنقوم خلال سنة او سنتين بنشر المنظومة\".