تاريخ النشر: 2020-06-23 | 16:49
تاريخ النشر: 2020-06-23 | 16:49
عمان - د.ب.أ: حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، من خطر "أقلمة" الأزمة الليبية و"دولنتها" على ليبيا وعلى دول الجوار وعلى الأمن العربي المشترك.
وقال الصفدي خلال مشاركته في اجتماع طارىء لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، إن "الاجتماع ينعقد بإجماع عربي على حل سياسي للأزمة الليبية يحفظ وحدة ليبيا وأمنها واستقراراها"، مشيراً إلى أن طريق هذا الحل هو حوار ليبي ليبي بإسناد عربي أممي على أساس المرجعيات المعتمدة والمبادرات، والتي تشمل إتفاق الصخيرات ومؤتمر برلين وإعلان القاهرة.
وأضاف: "كلنا يريد حلاً سياسياً يحمي ليبيا ويحمي الليبيين ويحول دون تدهور الأوضاع بما يشكل خطراً على ليبيا وعلى جوارها".
وقال: "نجمع أيضاً على أننا لا نقبل أي اعتداء أو تهديد لأمن أي دولة عربية، ونرفض في هذا السياق أي اعتداء أو تهديد لأمن جمهورية مصر العربية الشقيقة، ونقف كلنا إلى جانب الأشقاء في مصر وحقهم المشروع حماية أمنهم وحماية مصالحهم الوطنية".
ورحب الصفدي بإقتراح وزير خارجية المملكة المغربية الشقيقة ناصر بوريطة، تشكيل فريق عربي مصغر لوضع تصور استراتيجي لتحرك عربي جماعي لحل الأزمة الليبية.
وشدد على أهمية أن يكون للدور العربي وزنه وأثره في جهود حل الأزمة. وتبنى مجلس الجامعة اقتراحاً أردنياً بتشكيل لجنة من الجامعة العربية لمتابعة ملف سد النهضة في مجلس الأمن، وللعمل مع الأشقاء في مصر والسودان من أجل ضمان موقف دولي داعم لحل تفاوضي للخلاف وفق القانون الدولي.
وقال الصفدي في مداخلة خلال الجلسة إن "القرار الذي قدمته مصر والسودان متوازن ويدعو إلى حل تفاوضي للخلاف على أساس القانون الدولي"، مشيراً إلى أنه "من الضروري أن يكون صوتنا في الجامعة العربية متحداً في دعمه حيث أنه لا يتحدث إلا عن حق الأشقاء في حماية حقوقهم المائية وحماية أمنهم المائي الذي هو جزء من الأمن القومي العربي".
وأضاف الصفدي: "نقف في المملكة الأردنية الهاشمية بالمطلق إلى جانب الأشقاء في جمهورية مصر العربية والسودان فيما طرحوه من قرار يعكس وحدة الموقف العربي ويكرس ثبات مواقفنا في التزام القانون الدولي".