الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وزير العدل: اتحاد المعلمين هو الجسم الشرعي للمعلمين

وزير العدل: اتحاد المعلمين هو الجسم الشرعي للمعلمين

تاريخ النشر: 2016-02-19 | 21:17

أمد/ رام الله : قال علي أبو دياك وزير العدل، اليوم الجمعة، "ان ثقتنا بالمعلم الفلسطيني لن تهتز، فهو المعلم الأب وهي المعلمة الأم، ونأمل من المعلمين كما عهدناهم دائما التعامل بأمانة ومسؤولية وحرص والتزام تجاه أبناء الشعب جميعا في المدارس".

وتابع أبو دياك، أن الشعب الفلسطيني وقيادته وحكومته يريدون أن يجلس أبنائهم على مقاعد الدراسة في صفوفهم ومدارسهم، وليس من المقبول أن يلقى بطلبتنا خارج المدارس وأن يتم تعطيل المسيرة التعليمية مهما كان السبب.

وتابع: "لا بد من تجديد الثقة بين المعلمين من جهة، وبين الحكومة وأهالي الطلبة من الآباء والأمهات الذين يرقبون نجاح أبنائهم وقد أصبحوا قلقين على مستقبل أبنائهم خلال هذه الأزمة التي تضع مستقبل طلبتنا في مهب الريح، فمستقبل أبنائنا ليس مجالا للاستغلال والتسييس والاصطفاف والمناكفات الشخصية والحزبية، ويجب التعامل بمسؤولية وطنية وحرص شديد على هذا الجيل الناشىء، ويجب تحييد هذا الملف عن كل التجاذبات".

وأفاد أبو دياك أنه لا بد من الإشارة إلى أن اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، ناقش موضوع مطالب المعلمين بكل ايجابية، والتي تم تنفيذ حوالي ٩١٪‏ من الاتفاق بشأنها حتى تاريخه، ولا يوجد وزير واحد ضد تحسين وضع المعلمين إلى أفضل وضع ممكن، وكان المجلس بالاجماع مع استكمال صرف العلاوات المالية لهم، وتم صرف 7.5% من الزيادة المتفق عليها مع المعلمين على علاوة طبيعة العمل، ولم يتبق سوى 2.5%‏ سيتم صرفها في الأول من نيسان وفقا لقرار محلس الوزراء.

وأضاف أن الحكومة تعكف على توفير الموارد المالية اللازمة لضمان جدولة الأثر المالي الرجعي لهذه العلاوة من تاريخ استحقاقها، وهي مثبتة في قسائم رواتب المعلمين، كاستحقاق رسمي قانوني لا رجعة عنه ولا جدال فيه.

ونوّه أبو دياك إلى أن الحكومة تعمل بأقصى طاقاتها وامكانياتها برئاسة د. رامي الحمد الله، على تحسين الوضع المالي والمستوى المعيشي للمعلمين ولكافة الموظفين في الوزارات والمؤسسات الرسمية، على الرغم من قلة الامكانيات وتراجع التزام الدول المانحة بتسديد تعهداتها المالية للحكومة.

وتابع: "على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب وحكومته، والمخاطر المحدقة بالوطن، وجرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب والأرض والمقدسات، إلا أن رواتب المعلمين والموظفين وتحسينها تبقى من أولويات الحكومة وكل أركان الدولة وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين، دولة الشهداء والأسرى والمناضلين الأحرار التي لن نتراجع لحظة عن النضال والكفاح حتى تجسيدها على الأرض".

وقال وزير العدل: "لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه أبناء شعبنا ولا عن موظفينا ومعلمينا الأفاضل الذين يكافحون من أجل تعليم وتربية أبنائنا، ويعكفون على ترسيخ المفاهيم والقيم الوطنية في الأجيال الواعدة الصاعدة".

واعتبر أن الحكومة لم تهمل مطالب المعلمين في أي مرحلة، موضحا أنها وقعت اتفاقية تاريخية مع اتحاد المعلمين لتحسين أوضاعهم، وتوجت ذلك سنة 2015 بتنسيب تعديل على قانون الخدمة المدنية صدر بقرار بقانون عن سيادة رئيس دولة فلسطين بتاريخ 4 حزيران 2015 بفتح التدرج الوظيفي للفئة الثانية بإستحداث درجة "D2" وودرجة "D1" وهي درجات وسطية بين الدرجة الأولى ودرجة المدير، وتضيف زيادة مالية تقارب الراتب الأساسي لدرجة مدير "C".

وأفاد ابو دياك: "لقد تم استحداث هذه الدرجات لتشمل المعلمين ومدراء المدارس فقط، وذلك لفتح التدرج أمامهم لترفيعهم بعد وصولهم للدرجة الأولى في الفئة الثانية".

وقال: "إن اتحاد المعلمين هو الجسم الشرعي النقابي المنتخب للمعلمين، وهو من المؤسسات التاريخية في منظمة التحرير الفلسطينية، ولن تكون الحكومة وسيلة لتمكين البعض من الخروج على الإتحاد، ضمن محاولات خلق بدائل وتكتلات غير قانونية تتفاوض مع الحكومة بذريعة أن الاتحاد لم ينجز كافة مطالب المعلمين، أو لأن الاتحاد قد تفهم الوضع المالي للحكومة والوضع العام الذي تمر به البلاد".

ونوّه أبو دياك إلى أنه لا بد من التأكيد على أن كل ما تم تحقيقه من إنجازات للمعلمين كان في إطار التفاهم والتفاوض بين الحكومات المتعاقبة والاتحاد، ومن المهم أن يدرك الجميع أن الحكومة ليست طرفا وليس لها أن تتدخل في العلاقة بين الأمانة العامة للاتحاد وبين المعلمين، وبذات الوقت لا يمكن للحكومة تحت أي ضغط أن تتجاوز الاتحاد الشرعي المتتخب، وتتعامل مع الكتل والتكتلات خارج إطار الاتحاد الذي يعتبر الجهة الشرعية التي تمثل مطالب المعلمين.

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط