تاريخ النشر: 2018-07-19 | 10:58
تاريخ النشر: 2018-07-19 | 10:58
أمد/ تل أبيب: قال وزير الخارجية الهنغاري بيتر زيغارتو ان :"هنغاريا هي احدى أكثر الحلفاء التزاما لإسرائيل في أوروبا وتكافح من اجلها طيلة الوقت، لذلك فان الانتقادات تجاه أوربان (رئيس الحكومة الهنغاري) من جانب جهات إسرائيلية غير ديموقراطية وعادلة، غير ودية ولا أساس لها" وتأتي اقوالة على خلفية الضجة التي اثارتها الزيارة الأولى لفيكتور اوربان رئيس حكومة هنغاريا الى إسرائيل.
ووصل أوربان الى إسرائيل مساء الأربعاء، وأثارت زيارته قلقا واستهجانا في إسرائيل وفي أوساط المعارضة، بسبب اتهام اوربان بتأجيج معاداة السامية في هنغاريا خلال الحملة التي اطلقها ضد الملياردير الأميركي- اليهودي المجري الأصل جورج سوروس.
وانتقد وزير الخارجية في مقابلة مع موقع "واينت" العبري هذا الهجوم وقتا :"حاربنا من اجل اتباع كل نهج متوازن تجاه إسرائيل في المجتمع الدولة، دائما كنا الدولة التي تعول عليها إسرائيل في التصويت بالأمم المتحدة وأيضا في الاتحاد الأوروبي".
وعلق زيجارتو على اشادة اوربان بالزعيم الهنغاري ميكلوش هورطي، زعيم هنغاريا المعروف باراءه اللاسامية وحليف المانيا النازية، بعد ان طلب منه تفسير هذا الامر قال :"هنغاريا أوضحت انه من ناحية تاريخية حكومتها في فترة الحرب العالمية الثانية فشلت بالدفاع عن المجتمع اليهودي، ولا مرة سننسى هذا الفصل من التاريخ، تحدثنا عن هذا بصورة واضحة وصراحة". مشددا على ان بلاده تحارب بحزم ظاهرة معاداة السامية، مؤكدا على ان نهضة في حياة اليهود تشهدها هنغاريا.
ونفى زيجارتو الاتهامات بتأجيج معاداة السامية خلال حملة سوروس وقال ان النقاش والجدال مع سوروس ليس على أساس لا سامي وانما بسبب مواقفه تجاه مستقبل أوروبا. مؤكدا على أهمية الدولة القومية بالنسبة لهم، وانهم لا يرون بعين إيجابية فكرة الاتاحة لمئات الاف المهاجرين الدخول لاوروبا.
وتأمل إسرائيل في نهاية الزيارة ان تعلن هنغاريا عن نقل سفارتها الى القدس، لكن الوزير المجري علق قائلا بان لبلاده لا يوجد برنامج من هذا القبيل، "لكننا حاليا ، عن قصد، لم نشارك في محاولات الاتحاد الأوروبي في ادانة وانتقاد أي دولة التي أقدمت على مثل هذه الخطوة".
وفي تعليقه حول علاقة إسرائيل وأوروبا قال شيرتو :"أرى ان هناك توجه غير ودي وغير متوازن في مرات كثيرة بالاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل. نحن لا نحب هذا ونعارضه".
وفيكتور اوربان الذي فاز بالانتخابات الأخيرة بأغلبية ساحقة، معروف بسياساته المناوئة للهجرة خاض خلالها مواجهات مع الاتحاد الأوروبي حولها وفي قضايا أخرى انتقدها الاتحاد الأوروبي، وباشرت المفوضية إجراءات ضد بودابست خصوصا بسبب قانون يعزز مراقبة منظمات المجتمع المدني، وتتهم جهات ليبرالية باوروبا وامريكا اوربان بمعاداة السامية، ودعت منظمة العفو الدولية الاثنين الى منع زيارته الى متحف "ياد فشيم" الإسرائيلي الذي يخلد ذكرى المحرقة.
وأعلن وزير الخارجية الهنغاري بيتر زيجارتو بوقت سابق الأربعاء في بودابست عقب اجتماع للحكومة أن بلاده سوف تنسحب من “الميثاق العالمي للهجرة” الذي أقرته الأمم المتحدة، وذلك قبل أن يدخل حيز التنفيذ.
وقال الوزير:"هذه الحزمة تتعارض مع الشعور العام في هنغاريا ومصالحها". وتدعم المعاهدة الهجرة، وتعتبرها حقا من حقوق الإنسان، وهو أمر، وفقا لما قاله زيجارتو، غير مقبول من وجهة نظر المجر.
وتم الاتفاق على نص المعاهدة الجديدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، وتهدف إلى إنشاء إطار عالمي لإدارة الهجرة. وسيتم توقيع الميثاق العالمي للهجرة في المغرب في كانون أول/ ديسمبر.