تاريخ النشر: 2017-04-11 | 16:40
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 16:40
أمد/ موسكو: وصل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الى مطار فنوكوفو في موسكو، في زيارة هي الأولى لمسؤول أمريكي كبير من إدارة الرئيس ترامب.
ومن المقرر أن يحمل تيلرسون رسالة موحدة من القوى العالمية إلى موسكو يوم الثلاثاء تندد بالدعم الروسي لسوريا وتعتمد الدور التقليدي للولايات المتحدة كزعيمة للغرب باسم إدارة الرئيس دونالد ترامب.
فقد التقى تيلرسون يوم الثلاثاء في ايطاليا بوزراء خارجية مجموعة السبع الكبرى للقوى الاقتصادية المتقدمة في اجتماع شارك فيه حلفاء من الشرق الأوسط لصياغة موقف موحد من سوريا التي تصدرت جدول الأعمال الدولي منذ هجوم بالغاز السام أسفر عن مقتل 87 شخصا قبل أسبوع.
وتحمل الدول الغربية الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي ردت عليه الإدارة الأمريكية بإطلاق صواريخ كروز على قاعدة جوية سورية. ووضع ذلك إدارة ترامب في صراع مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ساند الأسد حليف موسكو بقوة. وينفي الأسد مسؤولية حكومته عن الهجوم الكيماوي.
ويمثل قيام تيلرسون بدور الرسول الذي ينقل موقفا موحدا من مجموعة السبع نقطة تحول بالنسبة لترامب الذي أزعج الحلفاء في الماضي بالتعبير عن شكوكه في قيمة الدعم الأمريكي للحلفاء التقليديين ودعا في الوقت نفسه إلى توثيق العلاقات مع موسكو.
وتيلرسون نفسه كان الرئيس السابق لشركة إكسون موبيل التي لها مشروعات عملاقة في روسيا. وقد منحه الرئيس بوتين "نوط الصداقة" الروسي عام 2012.