تاريخ النشر: 2017-02-23 | 18:40
تاريخ النشر: 2017-02-23 | 18:40
كف أرضي يصفعني
شوق البندقية يشد رحالي
خندق ملثم ينتظرني
يرافقني الليل كساءآ لوجهي
حوار رصاصتين في جيبي
استمعت خلال الصمت لعهود دامية
الأشجار حولي تخيف الريح
كجيش يهاجم فراغ قرية
على صدر جبل أشعلت نارآ تؤنس جند
لم أكن أحمق الخطى
فهناك وطني المقيد قبل ميلادي
توشحت بالرماد المتبقي
انطلقت صوب رؤية عانقت دمي
عطر شهيد سبقني لهناك
اسوارة شهيدة أثارت جنوني
أيقنت أنني ليس الوحيد
لا الأول ولا الأخير
الذي يسكب دمه
في كأس وطنه
أطلقت العنان
لرصاص صارخ
في مخازن صدري
ومازالت الراية لم تسقط
وجباه الأجيال
تعلن دولة
على شفاه الفجر!!!