في وجهِها بهاءُ القصيدة،
وفي عينيها حكايةُ وطن،
وفي قلبِها وطنٌ...
يتَّسعُ للجميع.
لا تكتبُ الشعرَ...
بل تُعيدُ إلى القلبِ نبضَه،
وإلى الحرفِ روحَه،
وإلى الإنسانِ إيمانَه
بأنَّ الجمالَ خُلُقٌ...
قبل أن يكونَ ملامح.
جميلةٌ...
لأنَّ قلبَها حديقةٌ للناس،
وروحَها نافذةٌ للمحبَّة،
وقلمَها صلاةٌ للوطن.
فإذا ابتسمتْ...
أشرقَ الشعر،
وإذا كتبتْ...
تنفَّسَ الوطن،
وأزهرتِ الكلمات.
هكذا هي...
لا تُزيِّنُ القصائدَ بجمالِها،
بل تُزيِّنُ الجمالَ بقصائدِها.
فبعضُ النساءِ
لا يَسكُنَّ الأوطان...
بل تسكنُ الأوطانُ فيهنَّ.
ويبقى الجمالُ الأصدقُ...
أن يكونَ الإنسانُ قصيدةً،
والوطنُ...
في هيئةِ امرأة.