تاريخ النشر: 2019-11-02 | 20:43
تاريخ النشر: 2019-11-02 | 20:43
2 /نوفمبر / 1917 هو اليوم المشؤوم الذي قررت فيه بريطانيا منح اليهود وطن قومي على أرض فلسطين للتخلص منهم في أوروبا رغم أنهم لا يمثلون إلا 3 الى 5 % من سكان فلسطين الأصليين ولقي قرار وزير خارجية بريطانيا أرثر بلفور الدعم الأمريكي والأوروبي والروسي مستغلة ضعف الدولة العثمانية التي كانت تحكم فلسطين والذي يقع عليها جزء كبيرمن المسؤولية لكونها هي من تحكم فلسطين وساهمت في ضياعها ..
بدأت بريطانيا مساعدة اليهود في الهجرة السرية لفلسطين ومنحهم السلاح والمال وفي الوقت نفسه تصادر وتعتقل وتحاكم لحد الإعدام أي فلسطيني يحمل السلاح وبعد الحرب العالمية الثانية 1945 منحت الولايات المتحدة الأمريكية معظم أسلحتها المستخدمة في الحرب العالمية الثانية لليهود الأمر الذي مكنها من إرتكاب المجازر العديدة والتي ساهمت في إعدام وتهجير مئات الألاف من الفلسطينين ..
وهكذا مكنت بريطانيا اليهود المهجرين من أسقاع الأرض من قيام كيان صهيوني باغي على أرض فلسطين ليعترف به الكثير من دول العالم .. وأصبح الوعد لمن لا يملك لمن لا يستحق.. لكن لتعلم بريطانيا والكيان الغاصب أن حق الشعب الفلسطيني لا يسقط بالتقادم والأجيال تورث الأجيال هذه الحقوق التي حتماً سينالها الشعب الفلسطيني في حق عودة اللاجئين وتعويضهم وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والذي مازال يدافع عنها بكل الوسائل .. وإن إستطاع الكيان الصهيوني أجبار ألمانيا بدفع تعويضات ماليه تقدر بالمليارات بسبب مذابح هتلر لليهود تدفع سنوياً وتنتهي عام 2030 ..
فعلى السلطة الفلسطينية وبدعم من جامعة الدول العربية فتح هذا الملف ومطالبة بريطانيا بالإعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية والإعتذار والتعويض على ما إرتكبته في حق الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير ..
إن زرع اليهود على أرض فلسطين في قلب الوطن العربي وبعد إستقلال الدول العربية من الإستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي وغيره لهو إستعمار جديد يضع فيه الكيان الصهيوني العصى الغليظه على رقاب العرب بدعمهم لهذا الكيان بالمال والسلاح ليبقى هو الأقوى وما نشاهده اليوم من إرتكاب هذا الكيان لمذابح متجدده ضد الشعب الفلسطيني ولا نسمع منهم إلا الإستنكار وعندما يقتل مغتصب إسرائيلي على يد فلسطيني تقوم الدنيا ولا تقعد ويوصف من يدافع عن حقه بأنه إرهابي يا سبحان الله يوصف الضحية بالإرهابي والإرهابي بالضحية هذا هو العالم الظالم الذي مازال يتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ويهرول داعماً لهذا الكيان المحتل لشعب بعد أن سلبت أرضه ومازال يسلب كل خيراته من الجزء المتبقي 22% من مساحة فلسطين التاريخية وما يقال لها مناطق السلطة الفلسطينية فما زال الفلسطيني يدفع قسط من الضرائب للكيان ولا ينعم بحرية التنقل وحرية التجارة لأن الإحتلال مازال قائماً على أراضه ويدخلها ليقتل ويعتقل كيفما شاء وفي أي وقت شاء .