تاريخ النشر: 2017-04-11 | 15:25
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 15:25
نيسان الشهادة والمأساة : عبد القادرالحسيني ، دير ياسين ، القادة الثلاث .. كمال عدوان ، ابو يوسف النجار وكال ناصر ، ابوجهاد ، والرنتسي ..
نيسان الربيع وشهر اللوز ودلال المغربي .
لماذا يا أحمد اخترت هذا الشهر لتفارقنا ؟!
لماذا ايها "الولد الفلسطيني" .. يا عود اللوز الاخضر ؟
ايها العاشق لحيفا .. لفلسطين ،
بل لـ " المتاح من الوطن " كما احببت ان تسمّي عودتنا بعد اتفاق المبادئ في أوسلو .
هل تريد ان تزيدنا حزنا على حزن ..؟!
ام تريد ان تخلّد ربيع بلادنا الجميل الحزين في ذاكرة كل واحد منا نحن الجيل القديم الذي يترجّل كل يوم منا .. شهيداً او طريداً او أسيراً ليلتقي برفاق دربه الذين سبقوه الى الرفيق الاعلى ..؟!
كلماتك .. سواء في اناشيد الثورة أو العاشقين .. ستبقى مدوية في سماء الوطن وترددّها الأجيال القادمة .. ستبقى نبراسا يستضيء به كل " ولد " فلسطيني او فتاة فلسطينية .. شبل او زهرة .
بل سنبقى نرددّها ما حيينا .. نحن جيلك ، جيل الثورة القدامى ، الذين ما زالوا يحملون الشعلة إياها ويحملون الكلمة الامينة التي تعلّمناها في "فتح" وما زلنا قابضين عليها ، ونعمل على تسليمها سليمة ناصعة فاقعة البياض للجيل الذي يلينا .
الجيل الذي سيرفع علم فلسطين ، نعم علم فلسطين ، وليس رايات الفصائل الخضراء والحمراء والصفراء والبغضاء !
ثم مقالاتك السياسية اليومية في "الحياة الجديدة " .. ومقالاتك الثقافية ايضا .
الى جنات الخلد يا ايها الولد الفلسطيني
يا ابن حيفا
يا ابن الفتح
يا ابن فلسطين