تاريخ النشر: 2020-09-03 | 11:05
تاريخ النشر: 2020-09-03 | 11:05
الرباط: توفي صباح يوم الخميس الصحفي الفلسطيني محمود معروف، مدير مكتب القدس العربي بالمغرب.
وأصبح مديرا لمكتب صحيفة القدس العربي وهو المنصب الذي قضى فيه 30 سنة، بينما قضى في المغرب 40 سنة نسج خلالها علاقات عميقة مع المثقفين والصحفيين ورجالات السياسة وعرف كخبير في الشأنين المغربي والفلسطيني.
و نشر االمؤرخ المغربي المعطي منجب على حسابه على الفايسبوك شهادة في حق الفقيد قال فيها: ” صديقي الفلسطيني الأقرب محمود معروف مات هذا اليوم. يالهول الصدمة، لحد الآن لا أصدق. توفي دون سابق انذار كان بصحة جيدة. أزمة قلبية خانقة. تماما كما وقع لصديقنا الفلسطيني المشترك واصف منصور منذ سنوات قليلة. فلسطين والمغرب فقدا في محمود رجلا صامدا طيبا ملتزما بقضايا شعبه الفلسطيني وبقضايا المجتمع المغربي في الديمقراطية وخصوصا تعدد الرأي بالصحافة. كان يتعرض لضغوط دائمة ليجعل من صفحات القدس العربي المخصصة للمغرب بوقا للرأي الرسمي الوحيد ولكن رغم هشاشة وضعه بالمغرب كان يختار احسن الصحفيين ومن كل اتجاهات الرأي بما فيها المنتقدة للسلطة ليتيح لهم الكتابة بحرية ومهنية على صفحات الجريدة التي شارك في تأسيسها سنة 1989. تعرض عدة مرات لتشهير خطير من لدن المواقع والجرائد ذاتها لما طلب مني مثلا ان اساهم منذ سنة 2017 بمقال رأي نصف شهري على صفحات القدس العربي، بل ناداه بالهاتف موظفون من الداخلية عدة مرات ليضع حدا لمساهماتي المتواضعة خصوصا خلال شهر مارس 2018 حول اعتقال الصحفي توفيق بوعشرين ثم ليُتصل به من جديد لما نشرتُ مقالا عنوانه : “الأمن المغربي يخبط خبط عشواء” حول قضيتي هاجر الريسوني وعمر الراضي الأولى في شهر يناير 2020. رفض كل الاغراءات المادية من النظام وعانى الويلات أحيانا مع صحافة القذف والدناءة شبه الرسمية بل ومن ضغوط السلطة المباشرة بما فيهااعتقال قصير على عهد ادريس البصري…ومات صامدا رافعا رأسه وعلم بلاده المغتصبة ومحبا للمغرب والمغاربة