أمد/ أم الفحم: أصدرت عائلة عضو الكنيست السابق، هاشم محاميد بيانا جاء فيه ما يلي "ببالغ الحزن والأسى ننعى الى شعبنا الفلسطيني، وفاة القائد الوطني، المربي، رئيس بلدية أم الفحم الأسبق، النائب السابق، هاشم محاميدعن عمر يناهز 73 عاماً.
هاشم محاميد هو ناشط سياسي ومناضل فحماوي عريق، ويعد من أعلام الوطنية في أم الفحم والمنطقة، وأحد الهامات والشخصيات الوطنية التقدمية، التي أعطت زهرة حياتها من أجل أن يكون مستقبل الوطن أفضل وأكثر اشراقًا واخضرارًا وازدهارًا.
هاشم محاميد من مواليد أم الفحم العام1945، حاصل على اللقبين الأول والثاني بموضوع الاستشارة التربوية، واللقب الأول باللغة الانجليزية من جامعة تل-أبيب. عمل مستشارًا تربويًا، وكان نائب مدير المدرسة الثانوية في أم الفحم.
انتمى الى صفوف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وأمضى عقودًا من عمره في خدمة شعبه ووطنه ومجتمعه، وأسهم بتوعية جيل كامل من خلال نشاطه السياسي والوطني.
بدأ أبو اياد نشاطه السياسي والوطني واعتزله وهو نظيف اليد، مخلصًا لقضايا شعبه، مؤمنًا بانتصار قضيته المقدسة.
شغل هاشم محاميد منصب عضو كنيست منذ العام1990 - 2003 عن الجبهة الديمقراطية، ثم استقال من الجبهة نتيجة خلافات حول أساليب العمل وبعض المواقف السياسية والفكرية، وانضم للتجمع الوطني الديمقراطي، واشغل عضو كنيست عن القائمة العربية الموحدة، التي استقال منها عام 2002، بعد ذلك انشأ قائمة التحالف الوطني التقدمي، وترشح للكنيست الا أن قائمته لم تجتز نسبة الحسم.