تاريخ النشر: 2016-03-15 | 01:18
تاريخ النشر: 2016-03-15 | 01:18
عندما يغيب العقل والمنطق عند الانسان تجده يتصرف تصرفات خارج عن الارادة المطلوب توافرها في كل زمان ومكان ، مما يؤدي به للوقوع باخطاء صغيرة تتحول تلقائياً لاخطاء كبيرة عصية عن الحل ، فالحكيم دوماً يغلب العقل على الوجدان ، كون العقل هو سيد الموقف أما الوجدان فهو عبد الموقف .
مقدمة لها ما بعدها .. مصر محمية من رب العالمين .. مصر أم الدنيا .. مصر أم الشهداء .. مصر ام المناضلين والابطال .. مصر الصابرة الصبورة .. مصر ارض الكنانة والعلم والحضارة .. من يتعدى على مصر كأنه تعدى على الامة العربية جمعاء والعكس صحيح ، ومن لم يعرف تاريخ مصر سيظل مغيباً بغير علم على وجه البسيطة حتى يتوفاه الله .. هذه هي مصر باقل الكلمات واكثرها معاني .
بعد مرور ثلاث ايام على مكوث وفد حركة حماس في القاهرة بين الايادي الآمنة المطمئنة ( المخابرات العامة والامن القومي ) ، وبعد فتح ملف الثواب والعقاب بشكل واضح وصريح ، تفاجئ وفد حركة حماس بان قامات الامن المصري يعرفون تفاصيل التفاصيل عن الحياة الفلسطينية في قطاع غزة بالصوت والصورة وكأنهم يعيشون الواقع الفلسطيني بحذافيره ، والذي زاد من استهجان وفد حماس هو ان القامات الامنية في مصر تعلم ما لم يعلمه اعضاء الوفد من اسرار اعضائه في القسام أمنياً وعسكرياً وعلاقاتهم مع الدول الاخرى ، لدرجة أن اعضاء وفد حماس أصبحوا حائرين ملعثمين في اجاباتهم على الاسئلة الامنية المطلوب الاجابة عليها ، مما زاد ذلك الامر تعقيداً !!! فما كان من بعض اعضاء وفد حماس الا ان يرسل رسالة سرية للقسام " رسالة استنجاد " يوم الاحد الموافق 13 / 3 / 2016 مفادها ( على جميع ابناء القسام ان يصوموا ويدعون الله ان يوفق اعضاء وفد حماس في مهمتهم ) هذه الرسالة ارسلت لمسؤول القسام شخصياً ومنه لكافة ابناء القسام في قطاع غزة ، تلك الرسالة تحمل في طياتها المعاني الامنية الخطيرة على الامن القومي المصري وأقلها تفسيراً .. هو ان اعضاء وفد حماس في القاهرة بمأزق حقيقي امام القامات الامنية المصرية وعلي ابناء القسام اعلان حالة الاستنفار القصوى بين صفوفه خشية من تطور الاحداث الامنية بشكل سريع في المرحلة المقبلة او بالاحرى الايام المقبلة .
ملاحظة / من لا يثمر غرسه إلا الحصرم .. لا يسأل بستانياً .. بل يسأل فقيهاً !!!
سعيد النجار " أبو عاصف "