تاريخ النشر: 2016-03-17 | 08:46
تاريخ النشر: 2016-03-17 | 08:46
وفد حماس حمل في جعبته بعد زيارته للقاهرة ملف خفيف الوزن ثقيل الامانة ، ملف يحمل بين ثناياه أفكار ومفاهيم ونصائح ورسائل مهمة جداً للغاية ، ملف إذا ما تعاملت معه حركة حماس بالعقل والمنطق والواقعية قدر لها العيش كرقم مهم في وسط الارقام ، اما إذا لم تتعامل معه بصورة جدية فبذلك تكون حكمت على نفسها بالاعدام مع سبق الاصرار والترصد .
بلا شك ان الملف معقد وشائك ولكن يجب قراءته بلباقة وذكاء وحسن تدبر للانتقال الى بر الامان مع المجموع القومي والوطني الرقمي الفاعل في المنطقة ككل ، كون هذا اللقاء الذي تم بين وفد حماس والقامات الامنية في القاهرة لهو البداية السليمة والصحيحة في اللقاءات المقبلة إذا ما نفذت حركة حماس الواجبات المطلوب منها تنفيذها على الارض .. بمعنى طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة ، وفي المقابل هو اللقاء الاخير بمعناه الواضح " تغيير الواقع القائم " بكافة اشكال التغيير إذا لم تنفذ حركة حماس ما اتفق عليه في اللقاءات !!! نعم .. اللقاء حمل معاني الترغيب والتهديد بصريح العبارة وليس من المستحيل بل من الصعوبة بمكان تنفيذه ولكن إذا توافرت النية الصادقة من قبل حركة حماس فسيكون التنفيذ سهلاً جداً وكفى الله المؤمنين شر القتال !!!
الملف يحمل تفاصيل مهمة للغاية حاضراً ومستقبلاً .. سياسياً وأمنياً واقتصادياً .. تم منح الفرصة الاخيرة بكل ما تعني الكلمة من معنى لوفد حماس كي يتشاوروا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس / خالد مشعل الموجود حاليا في قطر واعضاء المكتب السياسي المتواجدين في بعض الدول العربية ، ومن ثم العودة للقاهرة من جديد لوضع الاخوة اصحاب القامات الامنية بصورة اللقاء التشاوري وما خلصوا إليه من إتفاق مع رئيس المكتب السياسي واعضائه .
فنصيحتنا لحركة حماس بان تتجاوب كلياً مع ما حمله الملف من قضايا مهمة تصب في مصلحة الجميع بدون محددات او معيقات أو اشتراطات أو غير ذلك .
ندعو الله العلي القدير رب العرش العظيم الهداية وصلاح الحال وحسن الختام للجميع بدون استثناء .
ملاحظة / المفهوم العربي للحكمة .. أن ترجئ إعلان رأيك في كيفية منع الكارثة .. إلى ما بعد وقوعها .. !!!