ورأى المجتمعون "أن ما يجري في المنطقة من مؤامرات وتطبيع للبعض وفتن إنما يصب في خانة المشروع الصهيو-اميركي الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في إطار ما سمي بصفقة العصر".
ودان المجتمعون ما صدر عن اجتماع وزراء خارجية العرب والتعرض للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت ولا زالت إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ونعت المقاومة الإسلامية التي دحرت الاحتلال بالإرهاب، مؤكدين أن طريق المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين واستعادة الحقوق والمقدسات.
من جهته أكد حب الله على ضرورة "وحدة الشعب والقيادة الفلسطينية بعد تنفيذ بنود المصالحة في مواجهة مشروع الاستيطان والتهويد التي تتعرض له القدس والضفة وفلسطين ومشروع التهجير القسري الذي يطاول المدن والأحياء واعتماد خيار المقاومة في مواجهة أخطار العدو الصهيوني".