تاريخ النشر: 2020-03-02 | 15:35
تاريخ النشر: 2020-03-02 | 15:35
عواصم: توفي مصابان اثنان بفيروس كورونا المستجد في مستشفى في مدينة كومبياني شمال العاصمة الفرنسية باريس، ليرتفع عدد الوفيات بسبب الفيروس إلى 4 أشخاص.
وذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية يوم الاثنين، أن "مصابين بفيروس كورونا توفيا اليوم في مستشفى في مدينة كومبياني شمال العاصمة باريس ليصل بذلك عدد الوفيات إلى أربعة أشخاص منذ وصول الوباء إلى الأراضي الفرنسية".
وأكدت الصحيفة معتمدة على ثلاثة مصادر مختلفة خاصة بها أن المصابين اللذين يتحدران من منطقة "الواز"، التي أصبحت بؤرةً للفيروس، توفيا اليوم في المستشفى.
وذكرت الصحيفة أن المنطقة التي توفي فيها الاثنان من أكثر المناطق تأثرا بالفيروس، حيث أصيب نحو 49 شخصا فيها، وبذلك يرتفع عدد حالات الوفاة في البلاد بسبب الفيروس إلى أربع.
وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية، أمس الأحد، أن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في البلاد بلغ 130 مصابا.
وقال أمين عام الصحة جيروم سالومون، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية: "لدى فرنسا 130 حالة مؤكدة مصابة بفيروس كورونا و12 حالة شفاء، و2 من المتوفين".
وأكد سالومون: "نبذل كل ما في وسعنا لإبطاء انتشار الفيروس".
وكان جيروم سالومون، قد صرح أمس "سجلنا لغاية هذه اللحظة 100 حالة إصابة بفيروس كورونا ضمنهم 86 شخصا ما زالوا يخضعون للعلاج و12 شخصا تعافوا من المرض وشخصين توفيا".
وبهدف الحد من انتشار الفيروس أعلنت السلطات الفرنسية عن سلسلة إجراءات احترازية منها منع التجمعات في المناطق حيث ينتشر الوباء حتى إشعار آخر، علاوة على قرار السلطات إغلاق بعض المدارس في المناطق المعنية، ودعوة السكان لتجنب التنقل واتخاذ أقصى درجات الحيطة.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة التونسية بعد ظهر يوم الاثنين عن تسجيل أول حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا الجديد في البلاد، وهي حالة واردة لتونسي عائد من إيطاليا ويبلغ من العمر 40 سنة.
وكانت وزارة الصحة التونسية قد أعلنت تأكيدها عدم تسجيل أي حالات مشتبهة أو مؤكدة من فيروس كورونا في تونس.
وقالت الوزارة في بيان لها حول الحالة الوبائية للفيروس، إنه حتى 28 فبراير 2020، تم الانتهاء من المتابعة اليومية خلال فترة 14 يوم لـ565 مسافرا دخلوا تونس من جملة 911 مسافرا.
وكشفت الوزارة أن 346 مسافرا ما زالوا محل متابعة ومراقبة، مع التأكيد على أنه لم يتم تسجيل أي حالة مؤكدة بين هذه المجموعة.
ويواصل فيروس "كورونا" تفشيه، إذ بات منتشرا خارج الصين في أكثر من ثلاثين دولة، تسبب فيها بعشرات الوفيات وأكثر من 4 آلاف إصابة. وصنفت منظمة الصحة العالمية، بوقت سابق، "فيروس كورونا المستجد"، وباء، وأعلنت "حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي"، وقالت إن الإصابات بلغت أكثر من 80 ألفا عبر نحو 33 دولة.
وبلغ عدد المصابين بالفيروس على الصعيد العالمي 87470 شخصا، توفي منهم 2990 شخصا، فيما شفي حتى الآن 42670 شخصا، وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية، يوم الأحد.
وصرح المفوض الأوروبي للاقتصاد باولو جنتيلوني يوم الاثنين، بأن الاتحاد الأوروبي مستعد لاستخدام جميع الأدوات المتاحة لدعم النمو الاقتصادي وسط المخاطر الناجمة عن انتشار فيروس كورونا.
وقال جنتيلوني، في مؤتمر صحفي للمفوضية الأوروبية حول فيروس كورونا المستجد: "الاتحاد الأوروبي مستعد لاستخدام جميع الخيارات المتاحة إذا لزم الأمر للحفاظ على نمونا (الاقتصادي) وسط هذه المخاطر المتدنية".
ومع ذلك، أعرب عن أمله بأنها لن تصل إلى تطبيق التدابير القصوى التي استخدمت خلال الأزمة الأخيرة، على سبيل المثال، عندما تم تخصيص عدة مئات من مليارات اليورو لبلدان منطقة اليورو لتطبيع الوضع المالي والاقتصادي.
ووفقا له، سيعقد وزراء مالية دول منطقة اليورو مؤتمرا عبر الهاتف، يوم الأربعاء المقبل على خلفية الوضع الناجم عن فيروس كورونا.
وقال جنتيلوني إنه يمكن للوزراء تبادل المعلومات والآراء حول التدابير اللازمة للاستجابة السريعة للوضع، على وجه الخصوص، في مجال الحفاظ على السيولة بين الشركات، وسداد الديون، ودعم نظام الرعاية الصحية.
وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الاثنين، إنها خفضت توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو لعام 2020 بنسبة 0.3 نقطة مئوية مقارنة مع تقييم تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إلى 0.8 بالمئة على خلفية الوضع الناجم عن فيروس كورونا. في الوقت نفسه، بقيت التوقعات لعام 2021 حتى الآن عند 1.2 بالمئة.
وأعلنت وزارة الصحة القطرية أن الفحوصات الطبية قد كشفت عن أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا تعود لمواطنين قطريين واثنتين من العمالة المنزلية كانتا بصحبتهما في السفر.
وأشارت الوزارة إلى أن المصابين كانوا ضمن المواطنين الذين قامت الدولة بإجلائهم على متن طائرة خاصة من إيران في 27 فبراير الماضي، وممن خضعوا للحجر الصحي فور وصولهم، ليصل بذلك عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في البلاد إلى سبع حالات حتى الآن.
وذكر بيان لوزارة الصحة أنه تم إدخال المصابين إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام وهم في حالة صحية مستقرة.
وأكدت الوزارة أن المصابين لم يخالطوا أفراد المجتمع منذ وصولهم، ولا تزال مؤشرات تفشي المرض في دولة قطر منخفضة للغاية.
وأوضحت أن الحالات الثلاث الأولى التي تم تشخيصها والإعلان عنها مؤخرا يتمتعون بوضع صحي مستقر، وهم يخضعون للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية، مضيفة أنها تواصل مراقبة من تم إخضاعهم للحجر الصحي في حال ظهور أي أعراض عليهم.
كما اتخذت وزارة الصحة العامة كافة التدابير الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، وذلك عن طريق اخضاع جميع المسافرين القادمين من المناطق التي يسري فيها الفيروس للحجر الصحي فور وصولهم للبلاد، وتواصل الوزارة مراقبة من تم إخضاعهم للحجر الصحي للتأكد من عدم ظهور أي أعراض عليهم.