تاريخ النشر: 2016-12-20 | 01:02
التركي قاتل السفير الروسي مع اردوغان
تاريخ النشر: 2016-12-20 | 01:02
التركي قاتل السفير الروسي مع اردوغان
أمد/ أنقرة : أفادت وسائل إعلام تركية، الاثنين، أن مسلحا استهدف السفير الروسي أندريه كارلوف أثناء زيارته لمعرض "روسيا في عيون الأتراك" في العاصمة أنقرة، الأمر الذي أدى إلى مقتل السفير، وإصابة ثلاثة آخرين.
وقالت مصادر تركية إن القاتل يبلغ من العمر 22عاما، ويدعى مولود الطنطاش، وتخرج في كلية الشرطة في إزمير، وعمل ضابطا في الشرطة بأنقرة، وقد أطلق ثماني رصاصات على السفير مع صيحات التكبير.
وصاح القاتل بعد إطلاق النار على السفير، قائلا: "هذا جزاء القتلة في حلب". وقد عززت الشرطة التركية الإجراءات الأمنية حول السفارة الروسية بعد حادثة مقتل السفير.
وقالت محطة "إن تي في" التلفزيونية الخاصة في تركيا إن الشرطة أطلقت النار، وقتلت المسلح مولود الطنطاش، في عملية أمنية داخل قاعة المعرض الذي شهد الهجوم.
وأعلن رئيس بلدية أنقرة مليح غوكتشيك، في تغريدة على حسابه على تويتر، أن القاتل شرطي، ونقلت صحيفة "يني شفق" الحكومية التغريدة، مضيفة أن مطلق النار على السفير الروسي عنصر في قوات مكافحة الشغب.
وذكر شاهد عيان لوكالة فرانس برس أن المهاجم تحدث عن "حلب" وعن "انتقام".
وقال هاشم كيليج مراسل صحيفة حرييت في أنقرة لفرانس برس "بينما كان السفير يلقي خطابا، أطلق رجل ضخم يرتدي بزة، النار في الهواء ثم استهدف السفير".
وقالت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلا عن مصور كان داخل القاعة، إن المهاجم أطلق ثماني رصاصات على كارلوف، ثم أعلن بالتركية أنه نفذ الهجوم انتقاما لأهالي مدينة حلب، في إشارة إلى مشاركة موسكو في الحملة العسكرية التي انتهت بتهجير عشرات الآلاف من أحياء حلب الشرقية، فضلا عن قتل آلاف المدنيين.
وتمكَّن مصور الوكالة، بورهان أوزبيليكي، من التقاط الصور الفوتوغرافية الوحيدة لقاتل السفير.
وحسبما نشرته السلطات التركية فإن أوزبليكي، مواطن تركي 56 عاما، من مواليد 1960 يعمل في الأسوشيتد برس منذ 1997.
وقال "يوهان" إنه كان موجودا هناك لتغطية المعرض، الذي وصفه بأنه "حدث روتيني"، حتى صعد القاتل خلف السفير الروسي، وأشهر سلاحه، وأطلق الرصاص عليه".
وتابع: "اختبأت جيدًا حتى تمكنت من تصويره".