تاريخ النشر: 2017-11-25 | 11:31
تاريخ النشر: 2017-11-25 | 11:31
أمد/ غزة: طالب مشاركون بوقفة تضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي هيئات الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية، بالخروج عن صمتها تجاه الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات، وتعرية جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحقهن ومحاكمته عليها.
ونظمت الوقفة مؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين السبت بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وأيضًا مع الحملة العالمية التي أطلقتها هيئة الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المرأة.
ورفع المشاركون في الوقفة صورًا للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وشعارات منددة ورافضة للانتهاكات التي يتعرضن لها بأقبية السجون.
وقال الناطق الإعلامي باسم المؤسسة طارق أبو شلوف: "إن العالم لا يزال يقف مكتوف الأيدي ومتفرجًا على ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من جرائم وانتهاكات إسرائيلية، وعلى ما يُمارس من أشكال التعذيب والاعتداء على الأسيرات في السجون".
وشدد على أن المرأة الفلسطينية تحملت كل الصعاب وكانت ولا تزال الركن الأساسي في المجتمع الفلسطيني، وتعرضت كباقي أبناء الشعب الفلسطيني للعديد من النكبات من تهجير وهدم منازل واعتداءات وفقدان للأحباب.
وأشار إلى أشكال التعذيب الجسدي والنفسي الممارسة ضد الأسيرات أثناء التحقيق، ومنعهن من الزيارة تحت حجج ومبررات واهية، مؤكدًا أن إدارة السجون تعزل الأسيرة انفراديًا لقتلها، وتحرمها من إدخال الأغطية والملابس الخاصة بها خاصة في فصل الشتاء.
ونوه أبو شلوف إلى أن المباني التي تقبع فيها الأسيرات غير ملائمة لحمايتهن، منددًا بسياسة الإهمال الطبي الممارس بحقهن، والتي أورثت 58 شهيدًا أسيرًا بالسجون.
ولفت إلى أن الاحتلال يفصل الأسيرة عن ابنها حينما يصل لعمر العامين، في انتهاك صارخ لحقوق المرأة والطفل ولكل الأعراف والقوانين الإنسانية والدولية.
وقال "طالما أن هناك يوم للقضاء على العنف ضد المرأة، فلما تقف هذه المؤسسات الحقوقية والعالمية صامتة وعاجزة أمام انتهاكات الاحتلال بحق الأسيرات بالسجون".
وطالب المدافعين عن حقوق المرأة والمبادئ الإنسانية بأن يكون لهم الكلمة وأن يتقاطعوا في صمتهم مع ممارسات الاحتلال، مشدًا على ضرورة أن يتم كشف الجرائم الممارسة بحق الأسيرات وتعرية الاحتلال عبر رفعها إلى المحاكم الدولية.
ودعت المؤسسة لتخصيص مساحة إعلامية لتسليط الضوء على قضية الأسيرات الفلسطينيات ودعمها حقوقيًا واجتماعيًا، وكشف ما يحدث من جرائم في سجون الاحتلال.