تاريخ النشر: 2018-08-18 | 18:30
تاريخ النشر: 2018-08-18 | 18:30
الخان الأحمر ليس هو إلا حكاية متصلة لحياة يعيشها الفلسطينيين منذ70عام.
في الوقت الذي يغرق الجرحى بدمائهم على حدود القطاع، الفلسطينيون في الخان الأحمر يواجهون بالعنف للخروج من قريتهم التي انحدروا منها عبر ألاف السنين.
مشاهد مؤثرة وحزينة ملئت الشاشات المحلية والعربية، منذرة بالمخاطر حول ما يرتكب هذا العدو من جرائم له الكثير من مثيلاتها في تاريخه المغموس بالدماء.
قرار متصهين وجه بالرفض من قبل أهل القرية التي رفضوا أمر محكمة العدو الصهيونية بتجريف قريتهم التي هي مرجعهم الوحيد، فهم أبناء هذه الأرض التي هي أشبه بالتسلسل التاريخي لوجودهم كبدو فلسطينيين يقيمون في بلادهم، والمعروف عنهم بنشاطاتهم الحيوانية المؤثرة في الإنتاج الفلسطيني.
سكان الخان الذين أصبحوا يشكلون ضربة إعلامية طازجة للوسائل الإعلامية المختلفة، لقد حوصرت حياتهم من جميع افرعها، فهناك 40مواطن وضعت أسمائهم في قائمة الممنوعين، فلا يمكنهم الحصول على أية تصاريح للعمل، كما أن اتصالهم بمراكز المدينة الأخرى يخضع للكثير من حواجز التفتيش والمضايقات.
الفلسطينيون في كل مكان في العالم نزع الاستقرار من معيشتهم، لم يقف حد التطفل على القرى البدوية الضعيفة البنية، ولا حتى المباني الحديثة، وصولا للعرق الدفين في الشوارع والحارات القديمة في أرجاء فلسطين وخاصة العاصمة القدس.
كل ما هو فلسطيني هو مستهدف، صاحب القرية والمدينة والدكتور ورئيس الدولة، هي أرقام لأهداف صهيونية غير عادلة، تجد في قرصنتها على الأرض حرية كبيرة في وسط عربي، امتلكته الخيبة والوهن، المقترنة بالخيانات العربية والتسيب والتملص من مسؤوليتها ، تجاه الفلسطينيين، من منطلق مصالحها الخاصة..
يوم غد أدى ألاف المصلين الفلسطينيين صلاة الجمعة داخل قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، من هذا المنبر كان ينادى بصوت واحد هو قول الوحدة لأننا مسلمون فلسطينيون وهكذا عهدنا على الوحدة والصمود في وجه المحتل.
الخان كل فلسطين، وكل فلسطين في الخان الاحمر، هو الواقع الواحد والألم الصامت الذي يسري داخلنا، من يوم وجودنا ونحن كذلك، ندفع الكثير بكل مرة نقول نحن فلسطينين.