تاريخ النشر: 2021-09-12 | 14:11
تاريخ النشر: 2021-09-12 | 14:11
كما رأينا قبل يومين كان الخبران اللذان بثّا عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتقال أربعة أسرى تمكّنوا من الهروب، أو العبور من نفق سجنٍ محصّن يوم السادس من أيلول عام 2021 إلى الحرية محزنيّن، لأن الأسرى الأربعة لم يتمكنوا من تنسم الحرية إلى زمن أطول، فشعبنا الفلسطيني حزن على وقع هذين الخبرين، ولكن يمكن القول هنا بأن عملهم هو عمل بطولي سيذكره التاريخ، ورغم ما حدث، إلا أنهم استطاعوا أن يتنسّموا الحرية على أرض فلسطين المحتلة.
لا شك بأن ما حدث من إلقاء القبض على أربعة أسرى فلسطينيين إنما سلط الضوء على معاناة الأسرى ووضعهم على سلم أولويات شعبنا الفلسطيني للضغط على إدولة الاحتلال لكي تفرج عنهم، لا سيما أن هناك أسرى يرزحون في سجون الاحتلال منذ أكثر من أربعين عاما..
إن ما قام به الأسرى الستة من العبور نحو الحرية يثبت بأن الفلسطينيين قادرين على إرسال رسالة للعالم بأن هناك شعبا فلسطينيا محتلا يرغب العيش في دولة مستقلة ليعيش كباقي شعوب العالم بحرّية..