تاريخ النشر: 2019-08-26 | 12:35
تاريخ النشر: 2019-08-26 | 12:35
حقيقة من يضحي يدفع الثمن وحده
قد يحملونه المسؤولية فيما بعد
ولانه اختار طريق الحرية والخلاص
من ظلم واقع ولا يفهم معناه الآن
لكننا نصبر نكابر من اجل الحياة
كيف نوصل رسالتنا
دون ان نكتب حرفا
تسمعون نبض شعبنا
ام ترك لوحده هنا
يعاتبنا يصرخ بنا
وما اشبه اليوم بالامس
ومن ينظر وينتظر الغد
لنكن الحق ونستعد صدق
ماذا نحتاج لنحرر عقل
قبل فكرة تحرير الوطن
البحر لوحده من يحفظ اسرارنا
يتقبلنا كل وقت ليمسح اعذارنا
من قرر تجربة غسل تاريخ عارنا
تحدثوا عن وطن الانسان عن قدسنا
ماذا تعني وهل فلسطين تنتظرنا
تعود علي الظلام
قتل فينا النور
واصبحنا لا نميز
لا نشعر بالوجوه
ولا كشف المستور
نرجم في المكان الخطأ
ولذلك لا نصيب أي هدف
هكذا نحن العرب فقط
نرسم المشهد ونغني طرب
علي طريقة العصر الحديث
سكرت من كأس لم أشربه
أرغمت عليه وأنا مقيد
تجرعت مرار ومنه سخرت
من عالم يسكنه الكذب
صدقت في عشقي وتمردت
كان الثمن أشد بالفعل
اعتبرته تضحية واستمريت
نهجي كما تربيت وبقيت
ولكن الزمن تغير من حولي
لم اكن على علم بما يحدث
وعندما علمت واكتشفت
زاد بي حزني وتألمت
اصبح من شخصيتي والوطن
بكل ما يرسمه نبض طفل
يصرخ ويبحث عن ثدي فقد
اين هو ومن الذي سرقه
او قتله امام عيني
هل تصدقون انني غيبت
عن مشهد كانت فيه الأم
اسمها فلسطين وتسكن القلب
كاذب انا ان كنت عربي
او اعرابي كما يعربون
هم وحدهم من ارغموني
علي شرب التاريخ المزور
لم ارتوي حتي يوم تحريري
ولا اريد ان اكون صاحب كرش
متدلي ولا يملك اي عقل
سامحوني علي صراحتي
ومن يقبل التفريط هم
وليس وحدهم للاسف الشديد
هنا ملة لا تعرف غير النصب
وشباكها ترمى في البحر
لوثوه من اجل اصطياد شعب
وقع لهم ضحية لانه خدع
متلونين بكل صبغة شعر
وتاهت بنا مراكبنا
واغرقونا في الوحل
ونحن ننتظر القارب
الاكبر لنا ليحملنا
وهو وحده يحفظ بوصلتنا
تشير لهناك ومعه الحقائق
وليس مجرد حقائب من المال
تدخل علينا والسبب بحماس
ولا اعلم كيف تتحول لسماح
من فينا يسامح ويهادن محتله
وشعبنا لا يحلم بغير عودته
ليس لارضه وبيته وما فقده
انما لمرحلة كانت الافضل
تحفظ للانسان كرامته حقا
مؤلمة جدا كل حياتنا هنا
وعبر مراحل التغير الاسود
ولا نخفي اننا ميلاد ثورة
عبر حجر كان يلقى صدقا
وليس موجها من اجل دولارا
ليس لهم ذنب ولمست فيهم
اجيال تخرج من يأس لا يوصف
وعكس ما كنا نخرج من دمنا
ندافع ونقاوم ونصدق لبعضنا
رحمة البشر رسالة الخير
وقيمة الحرية هي الشرف
لحماية كل روح لها مستقبل
ولن نكون من غير الوحدة ابدا
ويستمر مسلسل الضياع الكبير
عبر سجالات وهجرة و قتل عنيف
لمعنويات البيت وهو يبحث مجددا
عن ملح كان يسد رمق جوعنا وفقدناه