تاريخ النشر: 2019-06-23 | 06:09
تاريخ النشر: 2019-06-23 | 06:09
أمد / غزة - كتب فراس ياغي: قرأت المطروح إقتصاديا فيما يسمى ورشة البحرين، وكعادتهم يكتبون على الورق وفقا لرؤيتهم الرأسماليه بأن المال وحده كفيل بشراء العقول والحقوق، فالإزدهار الإقتصادي بعد حصار غزة وتجويعها والفساد المستشري في بعض المكونات في الضفة، ستعمي بصيرة الشعب الفلسطيني وستجعل فؤاده مع مشاريعهم المتخيله وملياراتهم المطروحه، وهذا ليس بطبع الشعب الفلسطيني الذي سيفاجئهم كعادته، وعليه:
أولا- بعد بحرينهم سيذوب الثلج وسيتضح أن التطبيق العملي غير ممكن بدون سلام شامل .
ثانيا- سنكتشف أن حجم المساهمه من حيث التمويل ستبقى مجرد التزامات من غير فعل.
ثالثا- فقط الوحده الوطنيه والاجماع الوطني هي السلاح الوحيد لموجهة وإفشال المؤامره الامريكيه لتصفيه القضيه الفلسطينيه.
رابعا- موقف لبنان الرافض للورشه مع سوريا والعراق يجب البناء عليه لاحداث جبهة عربيه شعبيه رأس حربتها الفلسطينيين لمواجهة هذه المخططات.
خامسا- ضرورة عقد انتخابات تشريعيه وبشكل عاجل لسحب البساط دوليا واقليميا ومحليا من تحت أقدام من يدعي أنه يمثل ولو جزئيا الشعب الفلسطيني.
سادسا- مخططات إنهيار السلطه هو خيار جزء وليس خيار الكل، خاصة أن هذا الانهيار لن يكون في مصلحة إسرائيل أمنيا في ظل التنسيق الأمني القائم، أما مخطط الحرب الشامله على غزة فلن تجني إسرائيل منها سوى خيبة وراء خيبه رغم ما قد تحدثه من دمار وحصد ارواح، ولكن في غزة لا خيار غير الصمود. هذا يستدعي فورا إنهاء الانقسام لمن يدعي أنه ضد خطط ترامب وفريقه من المستوطنين.
سابعا- كل المغريات والمليارات لا تساوي كثمن متر مربع في القدس عاصمة الدولة الفلسطينيه القادمه رغم الظلام المحيط، ومن يعتقد أن الشعب الفلسطيني رفع الرايه البيضاء بسبب من الانقسام وسياسة الفساد الموجهة والمخططة فهو واهم وسيعيش الخيبة مرة أخرى.
المحصلة، ترامب والمستوطنين حوله إلى زوال، والشعب الفلسطيني سيبقى وسيحقق آماله في الحرية والاستقلال آجلا أم عاجلا.