الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يا بلاش ... والتطبيع دون مقابل !!!

يا بلاش ... والتطبيع دون مقابل !!!

تاريخ النشر: 2018-11-28 | 08:13

منذ بداية تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والمواقف المعلنة ... والشعارات المتداولة ... والثقافة الراسخة .... بأن لا اعتراف بدولة الكيان التي قامت على حساب الارض الفلسطينية والعربية ... والتي قامت بتهجير وتشريد شعب بأكمله وممارسة العنصرية والارهاب ضده دون التفات او اهتمام بالمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية ... والتي اعطت قرار اقامة دولة الكيان كما قرار اقامة دولة فلسطين وفق مفهوم القرار 181 .
اسرائيل منذ نشأتها والمواقف العربية الرسمية والشعبية رافضة لوجودها وغير معترفة بكيانها ولا تقيم أي علاقات سياسية او اقتصادية او ثقافية بل علاقات مقطوعة وعدم اعتراف بوجودها .
ما بعد نكسة حزيران 67 عقدت قمة الخرطوم بالسودان وكان عنوان قراراتها لا آت ثلاثة .. لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات وسلام مع هذا الكيان القائم على العدوان والاحتلال .
استمرت عملية التمسك بمقاطعة هذا الكيان وعدم التطبيع معه سياسيا واقتصاديا وثقافيا .
حدث تحول سياسي في مجرى الصراع بعد انتصارات اكتوبر 73 وما اسفرت عنه من نتائج سياسية بعقد اتفاقية كامب ديفيد بالعام 78 ... واتفاقية اوسلو بالعام 93 .... واتفاقية وادي عربة أخر الاتفاقيات الموقعة والتي تم البناء عليها في اقامة سفارات اسرائيلية لكن مظاهر التطبيع والعلاقات الطبيعية السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لم تكن بصورة طبيعية بسبب استمرار العدوان والاحتلال الاسرائيلي وعدم التزامه بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني .
الدول التي عقدت اتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي كانت بحالة حرب مفتوحة وهي ذات صلة مباشرة بالجغرافيا والحدود واتخذت قراراتها بناء على معطيات سياسية تخدم مصالح شعوبها ... لكن الغريب بأمر بعض الدول العربية والافريقية انها ليست على حدود دولة الكيان وليست بعجلة من أمرها لإقامة علاقات سياسية واقتصادية وثقافية ... كما ليست بأهمية اقامة علاقات وتنسيق أمني مع اسرائيل .
ان ما يجري من تطبيع سياسي ثقافي اقتصادي .. وتنسيق أمني ما بين بعض الدول العربية والافريقية مسألة تحتاج الى التوقف والاعتراض ليس تدخلا بشؤون الاخريين ولكن التزاما عربيا بقضية فلسطين باعتبارها قضية العرب الاولي وعلى قاعدة واسس ونصوص مبادرة السلام العربية التي اعلن عنها بعد قمة بيروت والتي التزم بها الجميع والتي تحدد مواقيت الاعتراف واجراء التطبيع والذي يسبقه الانسحاب من الاراضي الفلسطينية والعربية
(هضبة الجولان) والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني وحقه الكامل بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية .
اسرائيل تماطل ولا تلتزم بالاتفاقيات الموقعة بل أكثر من ذلك تمارس العدوان والاستيطان والقتل والدمار صد شعب عربي ... وضد ارض عربية .. وتقتل من اطفال ونساء فلسطين كما تقتل من شبابها ورجالها وشيوخها فهل يعقل ان من يقتل العربي الفلسطيني تتم مكافأته بالتطبيع معه ؟!!!! سؤال للأنظمة التي تتسارع حول التطبيع مع دولة الكيان ... كما انه بذاته السؤال الموجه للشعوب العربية والافريقية حول موقفها من هذا التطبيع الجاري بالخفاء والعلن والذي يضر بقضية فلسطين التي تغنى بها الجميع والتي لا زالت موضع بحث ودعم وتأييد .
اسرائيل لم تلتزم بقرارات الشرعية الدولية 242,338 ومجمل القرارات الصادرة وذات الصلة بالقضية الفلسطينية والتي يجب ان تلزم اسرائيل بالانسحاب الكامل ودون شروط مع الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني .. الا ان هذا الكيان الغاصب لا زال يسوف ويماطل ويدير الظهر لكافة قرارات الشرعية الدولية .... فهل من المعقول والمقبول ان نكافئ المعتدي والغاصب والقاتل بالتطبيع معه ؟!!! .
اسرائيل كانت تحلم بالاعتراف بها منذ نشأتها على انقاض شعب اخر ... وكانت تطالب بأن تكون احد دول المنطقة والمعترف بها وكانت تناشد وتخاطب العالم بأن يقوم على حمايتها من العرب المحيطين بها والذين يهددون وجودها ... اسطوانة مشروخة .. واكاذيب وتضليل وخداع تم ممارسته بخبث اسرائيلي وبدعم امريكي وحتى يومنا هذا وما يجري الاعداد له من صفقة امريكية جرى تنفيذ جزء منها على الاراضي الفلسطينية بنقل السفارة للقدس والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل .... وبالتالي محاولة شطب قضية القدس من أي مفاوضات قادمة او من حل سياسي قادم .. كما جرى بقضية اللاجئين ووكالة الغوث وما يكذبون ويضللون حول اعداد اللاجئين .
هذا الجزء المنفذ بما يخص القضية الفلسطينية يقابله ما يجري العمل عليه وفي اطار هذه الصفقة الامريكية من تطبيع واقامة علاقات سياسية اقتصادية وثقافية وتنسيق امني .
أمريكا واسرائيل يتلاعبون بالمنطقة تحت وهم التهديد الايراني لدول الخليج ويحاولون التوغل والتدخل بمنطقة الخليج ... وحتى بمنطقة القرن الافريقي وكأنهم حماة العرب وافريقيا وهم بالأساس يعملون على التواجد والاستثمار والاستفادة القصوى من الموارد الاقتصادية واتخاذ المواقع الاستراتيجية داخل المنطقة .
الامة العربية لها مقوماتها وامكانياتها وبمقدورها الدفاع عن نفسها والتمسك بثوابتها وعدم الانجرار وراء سراب الحماية الاسرائيلية الامريكية مدفوعة الثمن مسبقا ... لان هذا الوهم عند بعض العرب لا يفيد شعوبهم ودولتهم بل يعطي المجال لدولة الكيان ومن ورائها امريكيا ان تتلاعب بقضايا الشعوب وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني وما يجري طبخه والاعداد له في ظل الاستثمار الاسرائيلي الامريكي لحالة الانقسام الفلسطيني والذي يمهد الطريق لتطبيق صفقتهم كما هو جاري تطبيق صفقتهم على محور التطبيع .
نحن في مرحلة دقيقة وتاريخية وليس من المفيد بل من العار ازدواجية المواقف وعدم حسمها لان المرحلة باتت واضحة في عناوينها ومواقفها واعتمادنا الاول والاخير على شعبنا وقيادتنا والتي بإمكانهم ان يستمروا بالصمود والمواجهة وان كانت مطالبهم بدعوة امتهم الى استمرار دعمهم ومساندتهم وعدم الانزلاق في متاهات المجهول وسراب الحماية والامن المزعوم .

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط