الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يا رفيقة ميسر : لا تخطئي

مسألة دخول الفلسطيني إلى كل بقعة من فلسطين ، هي حق طبيعي له سواء كلن ذلك بالتصاريح أو بدونها .
فالأصل ان هذه بلادنا ومن حقنا التجوال فيها بالرغم من أي متغيرات وأية ظروف . هذا حق مطلق ولكل الأفراد صغروا ام كبروا ومهما كانت غاياتهم الشخصية . فالغاية الشخصية لهذا أو ذاك لا تفسر هذا الحق على عموميته ولا تشكل عائقا عليه ولا محفزا فالغايات متنوعة بتنوع الأفراد .
إن المشترك والأساس هو حقنا في وطننا على العموم وحقنا في التجوال فيه على الخصوص .
والأصل ومنذ عام 1967 م وحتى ظلال أوسلو كانت البلاد مفتوحة ونحن نتجول ليلا ونهارا . واكتشفنا بعد المنع أن بلادنا كانت مفتوحة لنا قبل الإتفاقات وشبه "محررة " من هذه الناحية. ثم جرى منعنا من الدخول إلا لمن يحمل التصريح أو يتسلل من المنافذ المتاحة .إن منعنا هو الجريمة وليس السماح لنا بالدخول سواء بالتصاريح أو بغيرها .
في عام 1967 م قال أحد القادة العسكريين بما يفيد أن دخولنا إلى اراضي 1948م ممنوع إلا بتصريح وأن دخول أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة إلى أراضي 1948م هو ممنوع قانونيا ولكن السلطات الحاكمة تغمض عينها .
وكانت سلطات العدو "تمنح " تصاريح زيارة لأهلنا في الخارج وكانوا يأتون بعشرات الآلاف ولمدة ثلاث شهور أو يزيد حتى أن بعضهم كان يتوجه للورشات للعمل طوال فترة زيارته .
الأصل أنه يحق للفلسطيني المقيم خارج فلسطين أن يأتي إلى وطنه للإقامة أو لمجرد الزيارة ومنعه هو الجريمة .
ومنذ عام 1948 وسلطات العدو يمنحون قليلا من التصاريح للمقيمين في أراضي 1948 للخروج إلى الضفة الغربية في مناسبات محدودة . وبعد احتلال عام 1967 م سمحوا لهم بدخول الضفة الغربية وقطاع غزة أسوة بالإسرائيليين " كان اليهود يقولون هذه بلادنا ومن حقنا التجوال فيها "
وبعد اتفاق وادي عربة سمحوا للفلسطينيين وطبعا لليهود بدخول الأردن وكان موقفي وأصبح موقف اللجنة الوطنية :"الأصل أن يكون مسموحا لهم وهذا حقهم وكان ممنوعا عليهم فلهم حق مغادرة فلسطين للزيارة أو الحج والعمرة أو الدراسة ومهما تنوعت غايات الأفراد والجماعات وهذا ليس له علاقة بالموقف السياسي ولا بالتطبيع إل لمن كانت غايته كذلك .
واليوم قدمت إسرائيل "تسهيلات" ليكن لتسميها تسهيلات مقابل الممنوعات هذا لا أقف عنده . الأصل أن من حقنا حرية الحركة في بلادنا بينما ترى سلطات العدو أن تسمي حريتنا هذه تسهيلات وتتم بالتصاريح لمن هم دون سن معينة وبدون تصريح لمن هم فوق سن 55 من الرجال و45 من النساء .
وأود قبل الإسهاب أن أطرح مسألة مهمة : ليس كل سؤال يطرحه الناس هو سؤال حقيقي وعلينا أن نجد له إجابة . والسؤال من نوع لماذا سمحوا اليوم بالتصاريح وليس قبل عشرة أيام وبما يفيد التشكيك بنوايا سلطات الإحتلال ، إن سؤالا كهذا مهما كانت دوافعه لا ينفي حقيقة أن من حقنا التجوال في وطننا وأنه كان من حقنا قبل رمضان وهو من حقنا في رمضان ومن حقنا بعد رمضان .
ولكن هناك أمر خطير موجود في طرح الذين يشككون أو يعلنون رفضهم أو يطلبوا منا أن لا ندخل لأن لسلطات الإحتلال نوايا خبيثة . إن الإحتلال خبيث وسيء وهذا لا نطعن فيه ، والعدو قد يستفيد أو لا يستفيد فهذا شأن آخر .
إن الأمر الجوهري الفموجود في طرح من يتزعمون التعليف على دخول الناس وتوجههم للحصول على تصاريح وما شابه أن هؤلاء يفترضون سلفا أن الضفة الغربية فقط هي بلادنا و "دولتنا " وأن الأراضي المحتلة عام 1948م هي بلادهم ودولتهم.. في الأمر حساسية إذن وهناك من يمتطي كمبيوتره ويكتب لتعزيز مثل هذه النظرة .
هنا يجب أن لا نخطيء : فالبلد بلدنا ولا نقول ولا نفعل بإرادتنا ما يخالف ذلك .
قد يقول قائل : خلال تجوالنا في بلادنا فلسطين المحتلة عام 1948 ستنشط حركة التجارة بالمفرق ويشتري الناس من أسواقهم وعلى حساب أسواق الضفة الغربية المحتلة عام 1967م ( والتي لا تزال تحت الإحتلال بكل ما فيها ).
إن أصحاب المصلحة في الإحتجاج على ذلك هم التجار وهم كما يعلم الجميع وكما تعلمين يا ميسر يحملون التصاريح المفتوحة وبعضهم يحمل ثبوتيات لتسهيلات أخرى بما فيها بطاقة الشخصية الهامة جدا –vip . كما انهم يتسوقون لاحتياجاتهم الشخصية ولتغطيةة حاجة سوقنا المحلي .
وقد يكون في رأيهم ورأي المتضامنين مع مثل هذا الرأي بعض الوجاهة ولكن لا ترقى في الأهمية إلى تقرير الموقف من حقنا في التجوال .
إننا في سجن كبير . ونحن لا نطالب بتقسية سجننا بل بتخفيف شروط اعتقالنا .
وإذا اتبع العدو سياسة جديدة تنطوي على تحسين شروط اعتقالنا فليس لنا أن نقول : لا ، بل دعونا نرسف في الأغلال .
هل من حق الشباب كذلك ان يدخلو للتسرية والسياحة ؟
الجواب : نعم ...نعم ...نعم وكل النعمات . ومن حقهم ان يتعرفوا على وطنهم ويعرفوا انهم يدخلون إلى جزء آخر من وطنهم ...!
وماذا عن العمل ؟ الجواب هناك اشكالية كبيرة فنحن إن لم يعمل العمال في بناء كيان الإحتلال ومؤسساته ومستوطناته ومعسكراته ومطاراته ، إن لم يعمل العمال فأمامهم الموت . وإن عملو فأمامهم الموت . ولهذا حديث آخر
مع اطيب التحيات

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط