الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يا ليت حـــركــــــة الشبيبة تـــعود يومــــاً .....,

حركة الشبيبة الفتحاوية , مؤسسة تابعة لحركة فتح داخل الجامعات أسست في مطلع الثمانيات , ذراعاً طليعياً للحركة شبابياً وطلابياً ، لتبدأ مشواراً جديداً في تحديث العمل الشبابي الفلسطيني ، و العربي ، والعالمي ، على أسس تتكفل بأخذ الشباب دورهم الطبيعي ، في صناعة القرار وصياغة المستقبل ، لتحمي مستقبلها وتواكب وتسهم بقدرتها في عملية البناء والتحديث فلسطينيا ، وتعكس اسهاماتها عربيا وكذلك في الحضارة العالمية و تطورها ، على أنه في البدء ينصب اهتمامها على استكمال المشوار النضالي ، في الكفاح حتى نيل الحرية والعودة والاستقلال - لشعب دخل الألفية الثالثة - تحت الاحتلال , لأنه من الطبيعي عندما نقول طلاب جامعات فنحن نقول , طاقة و فكر و تغيير , هذه كانت النظر التى أتبعتها الشبيبة ,

هذه القاعدة التى أسست الشبيبة بناءاً عليها , وهذه هي الغاية التى وجدت لأجلها , القاعدة والأسس التى بنت عليها سليمة ونبيلة و وطنية بالدرجة الأولى لذلك نشعر بمدي الكارثة والفاجعة التى نحن فيها اليوم عندما أصبحت هذه الحركة مجرد حركة للمناكفات و المؤامرات بين أبنائها داخلياً , لنجدها انحرفت تماماً عن بوصلتها الأساسية و عن مشوارها الوطني بامتياز ,

المشكلة بكل واقعية ليست باسم الشبيبة ولم تكن يوماً كذلك , فالاسم و المبادئ لا خلاف عليهما ولكن تكمن المشكلة بالأشخاص التى تحمل هذا الفكر , الأشخاص الذين يطبقون سيناريو فرض عليهم لأشغال الشبيبة عما يهم وعن الهدف الأساسي التى أسست لأجله , عند احتكاكنا المباشر مع أبناء الشبيبة داخل الجامعات وجدنا هناك تدني تنظيمي و ثقافي هائل لدي الأغلبية و سبب ذلك عدم وجود رؤية مستقبلية لعملها و نشاطها وتدخل الجميع و " اللعب " فيها بدون أي رقابة أو رادع عليهم ,

كيف أصبح بالهيئة , كيف أكسب التحالفات لأحصل علي المنسق أو مجلس الطلبة , كيف أجلب الأصوات لأنجح في المكتب الحركي , هذه هي الأفكار المسيطرة علي عقول أغلب الشباب داخل هذا الإطار , وفي المقابل تجد الأطر الأخرى تعمل بسر وتتغلغل داخل الجامعات و تحاول اللعب علي وتر ضعف الشبيبة ومشاكلها الدائمة التى لربما تصل أحياناً للتشابك بالأيدي أو اللفظي ,

والغريب و العجيب ان تجد ادارة الجامعة التى هي بالأساس تابعة لمنظمة التحرير أو حركة فتح لا تساعد الشبيبة ولا تقدم يد العون لهم بالطريقة الصحيحة بل وتتعامل معهم كأي أطار داخل الجامعة لربما يكون هذا التعامل بنسبة لإدارة الجامعة الأصح والأفضل لكي ترتاح من الرقابة و المطالب الطلابية ولكن بنسبة لمشروع حركة فتح و الشبيبة فهو نكبة بكل المقاييس , فجميعنا يعلم ان الفتح هي الأنسب لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ,

عندما اسست الشبيبة علي يد المناضلين في السابق كانوا لا يجدون لهم مكان لأنهم شباب , فأسسوها و عملوا عليها جيدا لذلك وصلوا لما يحلمون فيه ولكن بعد خروجهم منها و عدم معرفة الذين أتوا بعدهم قيمتها بتخريج الشباب تنظيمياً وفكرياً كانت كارثة التى أصابت هذه الحركة ،

 المشاكل لا تنتهي و التحليل بات أمر فارغ فما الحل ؟! , الحل بوجهة نظري المتواضعة عقد الانتخابات بأسرع وقت ممكن و وضع رقابة علي المرشحين و المنتخبين و وضع معايير للترشيح والانتخاب ووضع رؤية وبرنامج للعمل عليه خلال فترة محددة و التركيز علي الاستقطاب و التعبئة الفكرية بمقابل مساعدة الطلاب و العمل علي الفعاليات التى تنفع وتفيد طلابنا داخل الجامعات , والتركيز علي النظام الأساسي للحركة ودمج الشبيبة داخل التنظيم و المطالبة بتمثيل شبابي من أعلي الهرم لأسفله , وزرع روح النضال والكفاح داخل الطلاب و العمل علي تخريجهم بكامل الوعي عن القضية و التاريخ والحركة ,

لو عادت حركة الشبيبة الفتحاوية ومثلت دورها الحقيقي ستكون باستطاعتها استنهاض الحركة و إزالة هذا الترهل والتشرذم داخل الفتح و ستكون أقوي حلقاتها و ذراعها المثقف في المجتمع الفلسطيني , سنعمل بكل جهدنا لتعود كذلك , وتعالوا لنوحد جهدنا و طاقتنا لتكون حركة كما نحلم ونتخيل و تستطيع التغير والاستنهاض , أنا لست بمنظر ولكن انتمائي لها يدفعني ان أخشى عليها من رياح الفتن و الانقسامات والضعف داخلها ,

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط