تاريخ النشر: 2014-07-17 | 23:12
تاريخ النشر: 2014-07-17 | 23:12
يا بلداً ذُكِرَتْ في القرآن
من دونِ بلادِ الله !
يا بلداً فيها النيل
فيضٌ من أنهارِ الله !
يا جنة خلق الله
في أرض الله !
***
يا مهجرَ إبراهيم و عيسى
يا مَنْبِتَ موسى
و مقامَ الصدِّيقِ المسجون !
يا منطلقَ صلاح الدين
إلى أعمدةِِ الصلبانِ الغازين
يكسرها و يطهِّرُ منها القدس !
يا بلدَ الناصرِ أيّوبَ و جوهرَ و المعتز
يا من أسَرَتْ ملك الإفرنس
و أخاه شارلسَ و أخاه ألفونس
***
يا من فيها خيرُ جنودِ الأرض
و بهم سيفُ الدينِ قطز
مزَّقَ شرَّ جنودِ الأرض
يا مصرَ العربِ و مصرَ الإسلام
مالكِ هذي الأيام
و القدس جوارَكِ تُسبى و تُضَام
ليس يُشَدُّ عليكِ حزام !
و الذبح اليومي بغزة
عبرَ الشاشات يمرّ عليك وفي الصحف اليومية
نشرةَ أخبارٍ عادية
و الهجمات الصهيونية
تنهار بها دورٌ يُحرقُ أطفال
تُقْتَلعُ زروع تُزرعُ آلام !
أبداً لا يهتز
في أعلاك سنام
***
يا مصر!
أين بك العزمُ أم العزّ
مِن سيف الدين قطز ؟
أم أين الهِمة من ذات الهمة ؟
أم أين ظهور الظاهر بيبرس ؟
يا مصر !
من ذا قيّد منك الأقدامَ
و كانت طَلقى ؟!
أم من ذا نكَّسَ منك الأعلام
و كانت للأنجمِ ترقى ؟
أم من ذا أوهَى منكِ قوىَّ عِظام
و النابَ فما أبقى ؟
يا مصر !
يا مهد الثوار و منطلق الثورات
من ذا أطفأ بركانك أم ألقى
بعصاك فما عادت تسعى ؟!
يا مصر !
ما أشقانا اليوم … بكِ ما أشقى !
قد كنتِ لنا الدرعَ و كنتِ المرقى
كنتِ لنا الناصرةَ الأولى
مالك هذا اليوم ترين القدس وغزةَ وجنين..
بفم التنين …
و تضمين يدَينِ و لا تثِبِين!
مالكِ شاهدتِ جنازاتِ الشهداء
ما شاهدتُكِ تبكين ؟!
و سمعتِ أنينَ الجرحى و عويلَ المفجوعين …
و كأنكَ لغناءٍ تستمعين !
و رأيتِ بيوتاً يأتيها الهدم
و مزارعَ يأتيها الردم
و يقتّل ُ ثانيةً.. ثالثةً.. عاشرةً أبناءُ فلسطين ؟!
أكثرَ من تهدئةٍ ليس تنادين؟
يا مصر !
عودي مصر ال نعرفها لأناديك بيا مصر !
أو سأنادي من في القبر !!