تاريخ النشر: 2016-08-20 | 19:18
تاريخ النشر: 2016-08-20 | 19:18
ولا تقولوا كما قالت الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا ولا تقولوا كما قال قوم موسي اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون .
إنها دعوة للإفاقة عشر سنوات من امتهان الكرامة والإذلال وتكميم الأفواه سنوات عجاف تغير حال مجتمعنا من المحبة والاحترام إلي الحقد والغل والكراهية سنوات خداعات مضت وجاء الوقت لنقف ونقول كلمة حق انه وقت الاستبسال وقت المعادن الثمينة أن يبرز وهجها وننكث الغبار عنها . هذا وقت الرجال أن تقف وتتحرك فعجلة التاريخ بعدما توقفت في غزة عشر سنوات ستعود بإذن الله للدوران وللحياة من جديد من أجل ’ مستقبل أبنائنا جميعا ليس فتح فقط بل الشعب بكل قواه الحية فإما نهضة وازدهار وحياة كريمة وإما ظلام دائم ولن تقوم بعدها قائمة لأحد هذا ليس مستقبل حركة فتح بل كل مواطن من حقه أن يعبر عن رأيه بأن يشارك وبكل قوة وثبات حتى نغير للأفضل ونعطي الأمانة للقوي الأمين الحقيقي . ما عاد الناس ينخدعون بالأكاذيب والأباطيل والاراجيف ولم يعد وجود للتفريق بين أبناء الشعب الواحد .ولا تنخدعوا بكيف صارت فهذا استنزاف لجهدنا وقوتنا وسياسة إلهاء وإشغال يجرنا إليه خصمنا ويجب أن نوجه كل قوتنا نحو المفيد والمثمر نحو التعبئة العامة والتحشيد وتنظيم عملنا وتوحيد جهودنا لخدمة الوطن والمواطن اولا وليس عبادة الحزب .
رسالتي الأولي :-
لأبناء التنظيمات الفلسطينية جميعا حركة الجهاد الإسلامي العملاقة ذات المواقف المشرفة والي الجبهة الشعبية والديمقراطية وقوي اليسار جميعا والي السلفيين والمقاومة الشعبية . هذا ليس سجال بين فصلين انه بداية بسيطة لتغير الواقع المرير حكموا ضمائركم وانتم أهل لذلك وصبوا أصواتكم من اجل فلسطين ومن اجل شبابنا ومستقبلنا وشاركونا هموم المواطن وانتم اعلم الناس بحال أهل غزة فلا تتخذوا مواقف سياسية تعود بالسلب علي العامل والخريج والمريض وعلي كل فئات الشعب .
ورسالتي الثانية :-
لأمهاتنا وأخواتنا ( المرأة الفلسطينية ) القوية الصابرة بأن يفرقن بين الغث والسمين وألا تنخدعن بالكلام المعسول والكذب علي الله ورسوله أبنائكن وبناتكن ومستقبلهم أمانه في أعناقكن وكل إمرأه فلسطينية عليها واجب ديني واخلاقي بان تشارك من اجل الأطفال الذين حرقوا بالشموع وشبابنا الذين ماتوا بالأنفاق وفي عرض البحر من أجمل لقمة العيش والمرضي الذين ماتوا من الحصار الجائر الذي فرض بأيدينا .
رسالتي الثالثة :-
لكل العسكريين من أبناء الأجهزة الامنية كفي وقوفا علي الصراف الآلي بدون عزة وكرامة . هذا يومكم فإما نصرا مؤزرا وإما ذلا وهوانا يكفي النوم الطويل ويكفي التلاوم يجب أن تكونوا جيشا بحق فيجب أن ننجح رغم قله الإمكانيات ورغم حالة الترهل والضعف الموجودة فلتكن عزيمة وإصرار وثبات ويقين بالفوز إن شاء الله هذا يومكم فليكن جيشا من كل الأجهزة مثيلا لجيش رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما جهزه لقتال الروم وسمي بجيش العسرة نظرا لقلة الإمكانيات وشح المؤن والعتاد فلا تنتظرو محرك لكن بادرو من أنفسكم انطلقوا من واقع الانتماء فكل آمال الناس معلقة علينا بعدما خذلناهم سابقا .
ثبت الله الجميع لما فيه الخير والحق وإنشاء الله النصر حليف المستضعفين .