تاريخ النشر: 2025-09-29 | 12:19
تاريخ النشر: 2025-09-29 | 12:19
هذا كلام كنت افضل أن لا اكتبه ولكن ما يحدث مستفز وخاصه من بعض الدول التي تدعي أنها مع إيقاف الحرب وأنها ضد تنظيم الإخوان ، ولكن الكثير من أفعالهم على أرض الواقع يثبت انهم حتى الآن لا يستطيعون الإنفكاك عن استغلال القضيه الفلسطينيه ..
سوريا نجد كلام أمام الإعلام مختلف عن أرض الواقع ، وتجد وفود لشخصيات اسرائيليه ديتيه تزورهم واحتفالات استقبال لهم ، وفي نفس الوقت تخرج مظاهرات بشعارات تطبل لحمااس وتهاجم السلطه والعرب ، ويقدمون هدايا لشخصيات تمجد الحروب ..
تركيا أكثر دوله مستفيده من تطبيع العلاقات مع إسرائيل في كافه المجالات التجاريه والعسكريه وتعتبر خامس دوله بالتبادل التجاري مع إسرائيل ، ولكنها تشبعنا شعارات كاذبه كل يوم وكأنها على وشك تحريك الجيش التركي لتحرير القدس من الإحتلال ..
الأردن أيضا ذات مصالح اقتصادية كبيرة مع إسرائيل وتعتبر نفسها دوله تحارب الإخوان ، وفي نفس الوقت تخرج مظاهرات بشعارات تطبل لحمااس ، ويطلق العنان للإعلام هناك بأستضافه شخصيات ونواب برلمان يهاجمون السلطه ويطبلون للحرب كل يوم ..
مصر ايضا التي اجتثت تنظيم الإخوان ولكنها للأسف لا تتعامل بالحزم الكافي مع الناس الذين يطبلون لحمااس ، وجزء من الإعلام المصري يفتح ابوابه لشخصيات وبعض البرلمانيين الذين يطبلون لحمااس وللحرب مثل مصطفي بكري وفهمي هويدي ..
ولذلك لا يجب الإنبهار بتصريحات الرئيس الكولومبي الذي يريد تشكيل جيش التحرير ، ولا بتصريحات رئيس الوزراء الباكستاني الذي يقول إن الوقت حان لتحرير فلسطين ، ولا بتصريحات الرئيس الجزائري الذي يطالب بفتح طريق حتى يحرر فلسطين ..
هذا الكلام اكتبه حتى يعرف الشعب الفلسطيني وخاصة شعب غزه أن قضيته مجرد سلعه تباع وتشترى في أي وقت ، وأن الكثير من الدول لا تريد لهذا الصراع أن ينتهي برغم الثمن الكبير الذي ندفعه ،
لأن قضيتنا مجرد شعار ذهبي يستفيد منه كثيرون إلا نحن ..
وأعتقد أن هذه الدول ايضا بدأت تعلم أن الزمن تغير وان هذه اللعبه شارفت على الإنتهاء ، ولذلك ربما نحن في لحظه تاريخيه لتحطيم هذه الشعارات ، وعلينا أن نرفض أن نكون كره اللهب التي يتقاذفها تجار السياسه ، وليكن شعارنا حياتنا ومدينتنا أولا وقبل كل شيء ..
وأخيرا اريد أن أوجه التحيه للإعلامي الكويتي محمد الملا الذي رد بقوه على النائب الأردني حسين العموش بعد أن طالب بموت الملايين لأجل القضيه ، وهذا النائب يعلم أن الموت من نصيب الفلسطيني ولا مانع عنده من موتنا حتى لا تتحطم أوهامه ..