تاريخ النشر: 2015-03-23 | 21:22
تاريخ النشر: 2015-03-23 | 21:22
أمد/ رام الله – خاص : قال القيادي في حركة فتح ، يحيى رباح ، أن موضوع زيارة الوفد السويسري الى قطاع غزة ، تم تضخيمه بشكل كبير ، لأن هناك علاقة قديمة بين سويسرا وحركة حماس ، ولكن هذه العلاقة يجب أن تأتي ضمن الاجندة الوطنية ، ورغم ذلك فأن زيارة الوفد لن تغير من الواقع شيئاً ، إلا أذا تم بسط سيطرة حكومة التوافق في قطاع غزة .
وقال رباح بإتصال مع (أمد) مساء الاثنين ، وعلى حماس أن تعي تماماً أن الحل لكل أزمات قطاع غزة ، لن يكون إلا من خلال التوافق الوطني داخلياً ، وإنهاء حالة التفرد ، وكل المبادرات المستوردة لن تؤتي أكلها ، إلا بوحدة الحال الوطني ، وارجاع الوحدة الوطنية الى سكتها .
وقال رباح ليس هناك موقف سلبي من سويسرا من قبل القيادة الفلسطينية ، بل أن الرئيس محمود عباس قام بزيارة تاريخية الى سويسرا قبل أسبوع ، وقلد موفدها الدولي روبرت سيري وسام الشرف عرفاناً بجهوده التي بذلها في الاراضي الفلسطينية .
وقال رباح أنه من الطبيعي أن يزور وفد سويسري قطاع غزة ، والاجتماع بالفصائل والقوى الوطنية والاسلامية ، لمتابعة الملفات التي تم مناقشتها سابقاً ، وحركة فتح ستلتقي الوفد السويسري اسوة بباقي الفصائل .
وعن زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية الى قطاع غزة ، قال القيادي الفتحاوي ، قريباً سيعلن عن موعد الزيارة ، ربما غدا أو بعده ، والوفد سيقدم اقتراحات عملية للازمات التي تواجه قطاع غزة ، وبحث جملة من الاطروحات في مضمار اتفاق المصالحة التي توصلت اليه الاطراف الوطنية في مخيم الشاطيء ، علماً بأن هذا الاتفاق لم يطبق منه سوى البند الأول وهو تشكيل حكومة التوافق ، وباقي البنود لا زالت حبراً في ورقة المصالحة ، وهذه تحتاج الى جهود لإخراجها الى النور ، كموضوع الانتخابات ومشكلة موظفي حماس ، وإعادة إعمار قطاع غزة ، وغيرها من قضايا تم التوافق عليها في اتفاق "الشاطيء".