تاريخ النشر: 2019-10-28 | 12:00
تاريخ النشر: 2019-10-28 | 12:00
تل أبيب - د ب أ: اعتبر تحليل نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الاثنين، أن اتفاق السلام الموقع بين إسرائيل والأردن في 1994، يعرف "الموت البطيء"، بعد أن كان يُفترض فيه أن يضمن سلاماً "دافئاً وحقيقياً" بين البلدين.
إلا أن تحليل الصحافية سيمدار بيري، لفت إلى أنه يمكن فعل الكثير ليس فقط لإنقاذ الاتفاق، وإنما أيضاً لتعزيزه.
ونقلت عن شخص قالت إنه شارك في التوصل إلى الاتفاق بين الأردن وإسرائيل "25 عاماً مرت، ولا تزال العلاقة بين بلدينا غامضة وقاتمة".
وأضاف أن "جهود التعاون الأمني بيننا أقوى من أي وقت مضى، إلا أن الضغوط تتزايد من أجل سلام أوسع مع إسرائيل".
واعتبرت أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "يستخدم النزاعات الحدودية على طول نهر الأردن مع إسرائيل كعقاب".
تجدر الإشارة إلى أن معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، أو ما يشار إليه باسم "معاهدة وادي عربة"، هي معاهدة سلام وقعت بين إسرائيل والأردن على الحدود الفاصلة بوادي عربة في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 1994.
ووافق الأردن على المعاهدة في وقت كان يمر فيه بظروف صعبة، جعلت عقد معاهدة السلام مع إسرائيل خياراً استراتيجياً لمنع خسارة مزيد من أراضي المملكة.
وفي منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، نفت وزارة الخارجية الأردنية صحة ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية عن موافقة المملكة على تجديد أو تمديد العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر، وأكدت أنه بانتهاء النظامين الخاصين بتاريخ 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حسب ما نصت عليه اتفاقية السلام، لن يكون هناك أي تجديد أو تمديد.
وكان العاهل الأردني ألغى في أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الملحقين اللذين يمنحان إسرائيل الحق في التصرف في منطقتي الباقورة والغمر الحدوديتين لمدة 25 عاماً.