الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"يديعوت أحرونوت": روسيا تنشر كتيبة جوية في سوريا لضرب "داعش"

"يديعوت أحرونوت": روسيا تنشر كتيبة جوية في سوريا لضرب "داعش"

تاريخ النشر: 2015-08-31 | 22:16

امد/ تل أبيب: أفاد تقرير نشره موقع "يديعوت أحرونوت" العبري، بأن السلطات الروسية بدأت التدخل العسكري في سوريا، بنشر كتيبة جوية في قاعدة سورية، من أجل شن هجمات ضد تنظيم "داعش" والمتمردين الاسلاميين، في حين ان الولايات المتحدة لم تحرك ساكناً.

ولفت الى ان طياري المقاتلات الروسية سيصلون الى سوريا في الأيام القليلة المقبلة، وسوف تنطلق مقاتلات القوات الجوية الروسية والمروحيات الهجومية ضد تنظيم "داعش" وحلفائه من المتمردين في سوريا.

ونقل التقرير عن دبلوماسيين غربيين أن قوة التدخل السريع الروسية وصلت بالفعل الى سوريا وأقامت معسكراً في قاعدة جوية تسيطر عليها القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد. ويرجح التقرير أن القاعدة التي تقع في منطقة محيطة بدمشق سوف يتم استخدامها كقاعدة التشغيل الروسية.

ومن المتوقع أن يصل الى سوريا في الاسابيع المقبلة آلاف العسكريين الروس، من بينهم مستشارين، مدربين، عاملين في الخدمات اللوجستية والكوادر الفنية وأعضاء في قسم الحماية الجوية، والطيارين الذين سوف يقودون الطائرات.

وكانت قد ذكرت تقارير سابقة أن الروس أجروا محادثات لبيع السوريين مجموعة من الطائرات المقاتلة من طراز "ميغ-29"، وطائرات تدريب من طراز "ياك 130"، والتي يمكن أيضا أن تكون بمثابة طائرات الهجوم. وأشارت الى ان هيكلية قوة التدخل السريع لا تزال غير معروفة، لكن، من دون أدنى شك، تحليق الطيارين الروس في السماء السورية لتنفيذ مهامهم القتالية سوف يغيرون بالتأكيد الديناميات الحالية في الشرق الأوسط.

ويُشار الى ان الروس لا يضمرون نوايا هجومية تجاه اسرائيل أو أية دولة أخرى ذات سيادة في المنطقة، والهدف الرئيسي المعلن هو محاربة تنظيم "داعش" والحفاظ على حكم الأسد. ومع ذلك، وجود القوات الجوية الروسية في سوريا يمثل تحدياً لحرية سلاح الجو الاسرائيلي في الشرق الأوسط.

وذكرت مصادر دبلوماسية غربية في الآونة الأخيرة أن سلسلة من المفاوضات جرت بين الروس والإيرانيين، تركزت  بشكل رئيسي على تنظيم "داعش" والتهديد الذي يشكله على نظام الأسد. وفي اطار هذه المحادثات، قام مؤخراً قائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني، بزيارة لموسكو.

ونتيجة لهذه المحادثات، توصل الروس والايرانيون الى قرار استراتيجي ببذل جميع الجهود الضرورية للحفاظ على مقعد الرئيس الأسد في السلطة، كي تكون سوريا بمثابة الحاجز لمنع انتشار تنظيم "داعش" والميليشيات المدعومة منه في الجمهوريات الاسلامية السوفياتية السابقة.

والروس ليسوا الوحيدين الذين ينسقون سياستهم في الشرق الأوسط مع الايرانيين. فالمسؤولون في الحكومة الاميركية أجروا مشاورات مكثفة مع ممثلي النظام الايراني بشأن جهد مشترك قوي ضد تنظيم "داعش" في العراق. ويبدو أن الولايات المتحدة الاميركية تنظر حالياً الى ايران كقوة مركزية وضرورية في الحملة ضد "داعش" داخل العراق.

ويركز التعاون الايراني الاميركي على نقطتين أساسيتين: الاولى محافظة الأنبار، حيث فشل العراقيين حتى الآن في طرد "داعش"، والنقطة الثانية هي الموصل، حيث لم يتوصل العراقيون حتى الآن الى وضع خطة عملية لاستعادة المدينة.

وقد أكدت مصادر دبلوماسية غربية ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما تدرك تماما نية روسيا في التدخل مباشرةً في سوريا، لكنها لم تصدر أية ردة فعل حتى الآن. وغياب معارضة ادارة أوباما تضاعفت من خلال وقف الدعوات الى اسقاط نظام الأسد.

بالاضافة الى ذلك، بدأ الايرانيون والروس، وبعلم من الولايات المتحدة، بالسعي لاعادة تجهيز الجيش السوري، الذي تركته الحرب الاهلية بحالة يرثى لها. ولا يعتزم الروس والايرانيون تدريب جيش الاسد فقط، بل يريدون تجهيزه أيضاً.

وطوال فترة الحرب، نقل الروس باستمرار بوتيرة اسبوعية، شحنات أسلحة الى ميناء طرطوس في حين تنقل السفن الروسية صواريخ وقطع غيار وأنواع مختلفة من الذخيرة للجيش السوري.

ونشرت وسائل الإعلام العربية مؤخرا تقارير تفيد بأن سوريا  وروسيا جادتان في البحث عن مرفأ إضافي على الساحل السوري، كي يخدم الروس في مهمتهم لتسريع وتيرة إعادة التسلح السوري.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط