تاريخ النشر: 2021-08-11 | 15:24
تاريخ النشر: 2021-08-11 | 15:24
تل أبيب: وافقت إسرائيل على بناء 1000 وحدة سكنية في المنطقة "ج" للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية، وفق "يديعوت أحرنوت" العبرية، يوم الأربعاء، إن هذه خطوة إسرائيلية دراماتيكية وغير عادية لم يتم القيام بها منذ سنوات حول المنطقة (ج)، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وتابعت المصادر: "أن هناك صراع مستمر في البناء بين السلطة الفلسطينية والمستوطنين حيث يحاول كل طرف إقامة حقائق على الأرض، إذ تشكل المناطق "ج" حوالي 60٪ من مساحة الضفة الغربية.
وأفادت بان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، صادق على قرار بناء الوحدات السكنية.
وبدورها، قالت مصادر في رام الله: "إن من أطلعهم على الأمر اليوم هو منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية اللواء الركن عليان، وسيقدم الأسبوع المقبل المخطط التفصيلي للخطط التي قدموها".
وقالت مصادر: "إن السلطة الفلسطينية تضغط على إسرائيل منذ فترة طويلة للموافقة على البناء في المنطقة (ج)، بعد أن قالت أن السلطات الإسرائيلية رفضت لسنوات عديدة الموافقة على البناء وأن عدد التصاريح الصادرة لا شيء".
وعبرت مصادر في رام الله عن إرتياحها لنجاحها في جعل إسرائيل تتخذ هذا القرار الذي له أهمية سياسية أيضا.
ومنذ تغيير الحكومة، تحاول إسرائيل تقوية السلطة الفلسطينية حول القضايا الاقتصادية والآن أيضًا بتصاريح بناء استثنائية في النطاق ج في المنطقة ج.
في الأسابيع الأخيرة، تحدث وزير الجيش غانس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وتحدث الاثنان عن الحاجة إلى تعزيز تدابير بناء الثقة التي من شأنها أن تساعد الأمن الإقليمي والاقتصاد. بالإضافة إلى ذلك، وافقت الحكومة على زيادة حصة العمال الفلسطينيين في إسرائيل بمقدار 16000. وفقًا للموقع يديعوت العبري.
ويتزامن القرار الإسرائيلي بتعزيز السلطة الفلسطينية مع جهود أمريكية وبريطانية لتعزيز القيادة في رام الله، مع زيارة رئيس المخابرات البريطانية ريتشارد مور إلى رام الله ورئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز.
في سياق متصل، قالت الصحيفة إنه بالتزامن مع تصريح البناء للفلسطينيين ستتم الموافقة على 2200 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وأوضحت "يديعوت": "من المتوقع أن ينعقد الاجتماع التخطيطي الأعلى للإدارة المدنية الأسبوع المقبل ويوافق على بناء 2200 وحدة سكنية في المستوطنات".
وتابعت: "تشير التقديرات إلى أن المخططات التي ستتم المصادقة عليها ستشمل وحدات سكنية في أماكن مختلفة في جميع أنحاء الضفة الغربية - وليس فقط في الكتل الاستيطانية، ولكن أيضا في الأماكن التي تعتبر معزولة".
وأكدت الصحيفة أن هذه ستكون هي المرة الأولى التي تتم فيها الموافقة على بناء بهذا الحجم للمستوطنين في حكومة بينيت لابيد.