الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يسألون كثيرا ماذا يريد نتنياهو؟!

يسألون كثيرا ماذا يريد نتنياهو؟!

تاريخ النشر: 2024-12-31 | 14:03

الإعلام العبري يتحدث حول ما بعد الحرب، ويتناول ثلاث سيناريوهات، الاول هو إحتلال عسكري لقطاع غزة، والثاني هو عودة السلطة الفلسطينية، وهذين السيناريوهين لا يريدهما نتنياهو، والسيناريو الثالث هو بقاء الفوضى مما سيؤدي إلى عودة حكم حماس، هذا ما تحدثت عنه صحيفة يديعوت احرنوت، ولكن هناك سيناريو رابع سوف نأتي عليه لاحقا.

على كل، كل ما طرح من سيناريوهات لن يفضي إلى القضاء لا على حماس ولا على المقاومة، لا في قطاع غزة ولا في الضفة، والواقع الكارثي في قطاع غزة وأهمية الإيواء والإعمار وعودة النازحين هي التي تدفع بحركة حماس للمرونة الكبيرة، إن كان فيما يتعلق بالسلطة ما بعد الحرب على غزة، او بما يتعلق بصفقة تبادل الاسرى مع الإصرار على ان نهاية الصفقة ستؤدي لإنهاء الحرب والإنسحاب الشامل من قطاع غزة حتى لو كان ذلك تدريجيا

إن طرح سيناريوهات ما بعد الحرب هو بحد ذاته محاولة لإنهاءها ومحاولة للقول ان احد المعضلات في عدم الوصول إلى صفقة هو طبيعة الحكم في غزة بعد الحرب رغم ان نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب ولا يبحث عن صفقة شاملة، بل يبحث عن صفقة جزئية، وبالتالي طبيعة الحكم ليست معضلة بقدر ما هي إلا مبررات لإستمرار الحرب العبثية من حيث الأهداف العسكرية، ولكنها تخدم نتنباهو وإئتلافه المتطرف حيث الجيش الإسرائيلي المتماهي كاملة مع المستوى السياسي في شمال قطاع غزة وفي جميع الجبهات الأخرى، لأن الطرفين متهمين بما حدث من زلزال في السابع من تشرين/ أكتوبر، بل اكثر من ذلك الجيش والمؤسسة الامنية التي كانت تخدم الدولة، اصبحت في قطاع غزة بالذات تخدم الإئتلاف الحاكم، لأن هذه المؤسسة هي التي قالت لا اهداف عسكرية في قطاع غزة منذ اكثر من ستة اشهر، وأن إنهاء الحرب عبر صفقة تبادل للاسرى اصبحت ضرورة للحفاظ على حياة من تبقى من الأسرى والمحتجزين

إحدى الفضائيات سألتني، ماذا يريد إذا نتنياهو؟!! وهنا نجيب عن السيناريو الرابع...وقد اجبت: "نتنياهو يريد صفقة مقابل صفقة"، وهذا يعني انه لن يذهب مطلقا لصفقة شاملة تنهي الحرب دون أن يحصل على شيء مقابل ذلك، وهذا الشيء ليس في قطاع غزة لأن الامر هناك محسوم، من حيث الحكم ومن حيث ترتيبات الأمن، والخوض في التفاصيل غير ضرورية الآن لأنها مرتبطة بطبيعة الصفقة التي سيحصل عليها نتنياهو، وهذه الصفقة سيحققها له الرئيس ترامب

قبل عدة ايام، وقبل دخول نتنياهو لغرفة العمليات لعمل جراحة في البروتستاتا "قيل انه حميد"، تحدث نتنياهو مطولا مع الرئيس ترامب، وحسب الإعلام العبري فقد تجاوب الرئيس ترامب مع كل ما طلبه نتنياهو، بل أكثر من ذلك، في ختام المكالمة، سأل الرئيس ترامب نتنياهو إذا كان يريد شيئا آخر؟!!، وهذا يشير بوضوح للقادم بعد تنصيب الرئيس ترامب في البيت الابيض

إذا ما هي الصفقة التي يريدها نتنياهو مقابل صفقة قطاع غزة، والجواب نراه في "مخيم جنين" وهنا لا اقصد انه يريد دور امني للسلطة او كما يرى البعض دور تأهيلي لها لكي يسمح لها من قبل نتنياهو للعودة إلى قطاع غزة ما بعد الحرب، لان الحقيقة هي عكس ذلك كليا، نتنياهو وإئتلافه لا يرون في السلطة حتى مجرد مقاول امني صغير، وما يجري في "مخيم جنين" هو نصائح امريكية ومن بعض دول الإقليم، معتقدين ان ذلك سيعطيهم القوة لطرح السلطة الحالية للحكم ما بعد الحرب على غزة، في حين نتنياهو يبحث عن سلطة جديدة برعاية عربية

ولكي نجيب على السؤال أعلاه، اعتقد جازما بأن صفقة نتنياهو التي ستدفعه للذهاب لإبرام صفقة شاملة مع حماس والمقاومة، هي مفهوم التبادلية، وحيث أن الرئيس ترامب يعد أبو الصفقات، لذلك لا ضير بالنسبة له من أجل إنهاء الحرب أن يعطي نتنياهو مقابل ذلك، السؤال وما هو هذا الشيء؟!!، هل هو ضم أجزاء من الضفة وفرض السيادة على الأغوار وتحويل المتبقي إلى كانتونات تتبع السلطة الجديدة في غزة التي ستكون تحت الوصاية العربية؟!!!، أم تطبيع مع السعودية مقابل صفقة ووقف الحرب؟!! كما حدث في قصة وقف ضم الأغوار؟!! ام المشاركة مع إسرائيل في توجيه ضربة لإيران ومفاعلاتها النووية؟!!

إذا نتنياهو يعلم جيدا ماذا يريد؟، لكنه لا يفصح عن ذلك، ويترك الجميع ليفكر ويطرح أفكار وسيناريوهات متعددة، ويجعل كل الأطرف تبدأ بالعمل كخلية نحل لأجل سحب الذرائع من تحت يديه ونتنياهو يراقب ويضحك ويزداد تعنتا ويبدأ بطرح معيقات جديدة، لأن خطته لم تنضج بعد لكي يعلن عنها

هي ثلاثة اسابيع وسوف نرى إما صفقة قبل ايام من تنصيب ترامب، وإما بعدها بايام، لكن طبيعة الصفقة قد لا تكون كاملة بل جزئية، وهنا اذا رفضت حركة حماس، فسوف نرى ما يسميه الرئيس ترامب، الجحيم، وهذا الجحيم يتعلق بمسألتين زيادة الحرية الى نتنياهو بما يتعلق بالمساءل الإنسانية، والضغط والتهديد ضد الدول التي تستضيف حماس، طبعا عدم الذهاب إلى صفقة شاملة في بداية عهد الرئيس ترامب، يكون فقط بسبب عدم نضوج الظروف الخاصة بالصفقة التي يريدها نتنياهو مقابل صفقة غزة الشاملة، لكن اذا تحققت تلك الظروف بالتأكيد سيكون هناك نهاية للحرب

عليه، نرى ان الحديث عن سيناريوهات ما بعد الحرب بالنسبة إلى نتنياهو هي مجرد عصف فكري لا اكثر يمارسه البعض تحت يافطة الجهوزية التامة امام استحقاق ما بعد الحرب اذا ما ذهب نتنياهو لإنهاءها، رغم أنني اعتقد ان خطة نتنياهو جاهزة والوزير دريمر بحث اركان هذا الخطة مع واشنطن ودول الإقليم، وهي لن تخرج من الدرج قبل نضوج ظروفها، هي بإختصار "كيانية فلسطينية في غزة تتبع لها كانتونات الضفة بسلطة متجددة ووفق خطة خمسية"

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط