تاريخ النشر: 2022-10-09 | 08:30
تاريخ النشر: 2022-10-09 | 08:30
قيام الساعة ليس من اختصاص البشر وحده مدبر الأمور بيده ملكوت كل شيء قناعتى ايماني ومعتقداتى لا أحيد عنها ، هو الله الواحد الأحد يعز من يشاء ويذل من يشاء .
لا أعرف قادم الأيام بالنسبة لنا نحن الفلسطينيون فالعالم مشغول بصراع الروس والغرب على الأرض الأوكرانية .ولعل اللافت هنا على أرض بلادنا ان الاحتلال يسابق الزمن وبشكل يومي على ارتكاب عمليات قتل بحق الشباب الفلسطيني وإجراء حملات مداهمة للمدن والقرى والمخيمات بمحافظات الضفة مخلفة وراءها الجرحى والمعتقلين.
عمليًا الاحتلال يستغل الانشغال العالمي بالأزمة الأوكرانية التي أعد لها بعناية كبيرة . الذين يسعون لاستغلال هذه الأزمة كثر منهم لأجل المال ومنهم للنفوذ ومنهم بطبيعة الحال للهيمنة ، فالاستعمار لم ينته ولكن صوره تتجدد وبأشكال تتناسب ومتطلبات العصر . نحن ندرك كفلسطينيين ان زيادة بؤر الصراع في العالم انما يباعد الاهتمام الدولي بقضية شعبنا العادلة بل ويوفر الذرائع للتنصل الدولي لمسؤولياته إزاءَ شعبنا. وان كان من كلمة فلا مناص من القول : ان الحرب في أوكرانيًا لا تدور بين حق وباطل بقدر ما هي : فى إطار صراع دولي لإعادة ترتيب أسس عمل النظام الدولي من جديد.
فمن سيفوز سيفرض رؤيته وهيبته نفوذه في المنطقة وربما في العالم كله ، سميها ما شئت لكنها في النهاية ستؤدى إلى تمزيق أوكرانيًا . لأنها ليست استثناء . فيوغسلافيا والعراق ، وليبيا افغانستان ،سوريا ، اليمن والقائمة تطول. لذلك فان شعبنا مدعو اليوم إلى مضاعفة حذر ه تجاه الوحدة الوطنية النضالية وتوحيد الجبهات فالاحتلال سجله حافل بالانتهازية المقيتة والاستفراد في محافظات الوطن بشكل منفرد . فالعقيدة الأمنية العسكرية الصهيونية مكشوفة ، منذ زمن بعيد فنهجها يقول : التجمع والاقتحام والاستفراد على العدو هو من يحقق النصر فهذا كله ما يحصل الآن في نابلس وجنين والقدس باختصار .