تاريخ النشر: 2014-06-12 | 09:58
تاريخ النشر: 2014-06-12 | 09:58
أمد / تل أبيب : قال وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعلون إن معظم البرامج المستندة على انسحاب من الضفة الغربية تطرح وسط تجاهل محاولات متكررة لتسوية الصراع مع الفلسطينيين. يعلون المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة إن الفلسطينيون سيسعدون بالتحدث عن خرائط لأنهم عندئذ سيأخذون ولا يقدمون شيئا وتابع « ليس هناك سلاما لرفضه من قبل الفلسطينيين».
وحذر يعلون من أن الانسحاب من الضفة الغربية المحتلة سيجعلها غزة ثانية تهدد إسرائيل معتبرا المخاوف من تحول الأخيرة لدولة نظام فصل عنصري « هذيانا « زاعما أن المسيحيين العرب فيها بخير بخلاف بقية دول الجوار العربية.
وأضاف « في حال حصلت عودة للاجئين الفلسطينيين فلن يكون هناك سلام لأن ذلك يزعزع الاستقرار ولكن بدلا من « أرض مقابل سلام « تلقينا إرهابا وصواريخ من غزة».
وكشف يعلون إن إسرائيل ماضية في تغيير أولوياتها لافتا أنها تكرّس الكثير من الطاقات في حرب السايبير وبدءا من المرحلة الثانوية وتغيير « ميزان القوى »: أقل دبابات وأكثر تسلحا بالسلاح الدقيق في الجو والبحر واليابسة وبالدفاع الفعّال واستثمار كبير بالاستخبارات النوعية والمحافظة المناورات البرية كي تصبح أكثر فعالية وجدوى.
وفي المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس دعا رئيس الجناح الأمني- السياسي في وزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال عاموس غلعاد، إسرائيل لبذل كل أفضل ما لديها من أجل المحافظة على العلاقات مع مصر برعاية أمريكية.
وتابع جلعاد في ندوة حول مستقبل الشرق الأوسط « تتمتع إسرائيل بدعم ألمانيا وأمامنا واقع جديد حيث هناك دولتان بحوزتهما سلاح كيماوي وتزعزعان الاستقرار الإقليمي».
جلعاد الذي لم يذكر الدولتين قال أيضا إن هناك تحديا آخرا يكمن بتوقف بعض الدول عن كونها دولا كسوريا وليبيا بعكس « الدول الملكية المستقرة».