تاريخ النشر: 2023-11-24 | 05:39
تاريخ النشر: 2023-11-24 | 05:39
يقال في غزة الآن هدنة...
لنرفع ما تبقى من أشلاء الصغار قبل ان تواريها العتمة
هل يطمئن هذا القلب اكثر ...
رغم المعاناة والظلمة..
وتخف وطأة المناداة تحت الركام..
وتنقشع الغمة.
هل تجف في الحلق الكلمات
هل يصبح الدمع صبورا..
هل يكون القلب غفورا....
كيف يمكن ان تهدينا الهدنة؟
ويستباح البكاء على أطلال منازلنا المهدمة..
خلسة ان ترانا الكاميرات
فترصد ما نخفي من قهر وحسرة وآلالام جمة.
وننادي الارواح الراكدة هناك ..
وسط الانهيارات
و الانكسارات
و الاختبارات
والصبر ينفذ في المفاوضات
وتنتهي الأوجاع في طريقها للقمة...
يقال في غزة الآن هدنة.
كيف لنا أن نسأل الركام
وتجيبنا الحجارة وينقطع الكلام
كيف نقول للجدة في الصباح سلام
كيف نستقبل القادمين من الموت بعد الموت..
والنازحين إلى الموت بعد النجاة.
كيف نقول للشمال ونحن الشمال لا وسع لنا في مقايضة الأمال..
يقال في غزة الآن هدنة..