تاريخ النشر: 2022-01-14 | 06:56
تاريخ النشر: 2022-01-14 | 06:56
باستثناء تغيير الفواعل بالقوائم الانتخابية علي ارضية صندوق الانتخابات لإجراء حوار ثمتيلي تحت قبة البرلمان..
لا أحد من عامة الشعب او من طبقاته المثقفة او السياسية يلتفت الي دعوة العاصمة الجزائرية للفصائل الي جولة جديدة من الحوار بغية إنهاء الانقسام للمعرفة اليقينية المطلقة والتي لا تحتوي أي ظنون بانها مرهونة بالفشل ليس لانه لا يوجد عوامل مشتركة بين الفصائل او رغبة حقيقة في إنهاء الانقسام بقدر غياب الإرادة او بشكل أكثر دقة التباسها او تغليفها بالعامل الإقليمي او الدولي وربما بشكل أكثر وضوحا ولكنه مزعج في غايته ولا يفرز أي هرمونات إيجابية اذا ما تم اجلاؤه او الإشارة إليه....
ما يجعلنا نتقدم بإصرار نحو فشل الجولات هي المقدمة المكوكية لفشل التحضير لاجتماع المجلس المركزي بيت فصائل منظمة التحرير والذي ترأسها وفد من مركزية فتح عندما حمل رسالة الي سوريا الأسد ولم يسمح له البرتوكول اوالظروف بلقاءه علي الرغم من أنه وفد رفيع المستوي والرسالة من اعلي مستوي سياسي في فلسطين من رئيس المنظمة والسلطة ورئيس دولة فلسطين واللقاءات التي أجراها الوفد الرفيع ومن بعد ذلك التسريبات التي حدتت بالغاء او ارجاء عقد اجتماع المجلس المركزي علي الرغم من الوعودات التي قطعت باعادة مخصصات الجبهتين التي كانت مقطوعة بسبب انتقاد سياسية الرئيس عباس وتفرده في اتحاذ القرارات وفي صياغة القرار الفلسطيني باستبعاد الجميع إلا كشهاد زور متي أراد وحيثما أراد بمزاحية دكتاتورية امست باهتة وغير مفهومة وغير مدفوعة وغير مدعومة والأكثر اتضاحا أن صيرورة عقد اجتماع المجلس المركزي محاطة بحالة من الهبوط وإعادة قراراته السابقة التي احبطت السلطة والرئاسة أي تنفيذ لها فيما يتعلق بوقف التنسيق الأمني بل الأمر ازداد سوءا واستنساخ آليات تفاوضية جديدة تفقد الشكل والمضمون والمنطق والبروتوكول بما تم استحداته عبر دبلوماسية الشقق المفروشة في لقاء غانتيس الأخير برئيس السلطة ...
ويبدو أن بريق المساعدة التي تقدمت بها الجزائر وسرعة تسليمها الي وزارة المالية بسلطة رام الله والتي تم التصريح حولها بانها المنحة الوحيدة التي تم الايفاء بها عربيا لذلك تعتبر منحة يتيمة وتريد سلطة الرئيس المحافظة علي هذا الباب مواربا وعدم إغلاقه طالما اصبح منفذا لدخول الأموال مع اعتقادها المسبق بانها لم ولن تقدم أي إنجازات فعلية إلا مزيدا من فتح باب المناكفات والردحات الحزبية لفترة اخري كعملية الهاء لجمهور قطع كل خيوط العشم في هذه الفصائل وفي هذه القيادة بجميع مكوناتها دون الاحتراز من مسألة غاية في الأهمية وهي احترام كبرياء دولة المليون ونصف المليون شهيددد في جعل عاصمتها تكرار جديد ل صنعاء ومكة القاهرة وسنغال وموسكو وبيروت وشاطيء بأن نورث هذه العاصمة التي يلتهب شعبها بالحب والعشق والسرمدي للقضية ولفلسطين شعبا وتاريخا وحضارة....
قد يري مجمل من يذهب الي هناك بعد ما رست عليه مناقصة تربيط الشنط بانها فرصة لتغيير الجو و جلب بعض الهدايا الأسرية او الانتقال بأسرهم او جزء منها لممارسة رياضة الاستجمام والتعرف علي حضارة وشعب جديد عابثا باي مضمون قد يتحقق باستثناء إشباع رغبات شخصية لا أكثر ولا أقل لعلم الجميع المسبق بأن لا مدخولات جديدة في سياق العلاقة الوطنية حتي يكون مخرجات تنبئ باي انفراجة علي صعيد احداث ثغرة لكي يلج الجمل في سم الخياط بل علي العكس الامور ازدادت سوء علي جميع الأصعدة ونقاط الالتقاء القديمة تم هدمها بمرسوم الغاء الانتخابات بحجة القدس في اللحظة التي يتم إجراءها كانتخابات بلدية في القدس وبالمواصفات والحيثيات ذاتها التي علق عليها التأجيل او الإلغاء لتظهر حالة المراوغة واضحة في إنهاء حقبة زمنية من الانقسام عبر اهم جولة واهم عاصمة واهم مرتكز إلا وهو صندوق الانتخابات...
إلا أننا وبرغم مرارة التوقعات وتراجعت المدخلات بل و تلاشي بعضها نترك بعض الإيمان بالتدخل القدري وبامنيات الشعب في التخلص من هذه المرحلة التي أرست طبقة من أصحاب المصالح تتغذي علي استمرار الوضع القائم بل باتت تراهن عليه لتضخيم كيانها الدكتاتوري علي خلفيات وطنية او أيديولوجية لأنها امست تري أن أي حدود للتوافق هو مسمار كبير في نعش المملكة التي أرست قواعدها علي وجود وحدة الشعب واستقراره و ضمان وحدة ثمتيله وصيانة مؤسساته الوطنية وإيجاد قيادة وطنية واحدة بعيدا عن العبث بالثمتيل وبمفردات غياب الشريك الحقيقي في مواجهة أي استحقاقات دولية قادمة التي تتذرع بها حكومة الاحتلال وتعمل علي صيانتها وديمومة انقسام الموقف بكل قوة للتهرب من أي استحقاق قادم ....
ولا اعرف ما هي القراءة الإقليمية الجديدة لدخول فاعل سياسي جديد علي لعبة الشرق الأوسط ومدي تقبله من الأطراف اللاعبة او العابثة بالقضية ومدي هضمها باي نجاحات او زرقها لكل الإخفاقات في محاولة منها لتسعير نفسها بانها وعلي شاكلتها في رعاية جولات فاشلة بانها تبقي وستظل المأوي الوحيد والغير متجدد بدون اضافة لأي طرف جديد يراد اضافه علي ملف اللعبة حتي لو كانت هناك قبول واقف علي شرط التمويل من بعض الأطراف فسيتم دفع تمويل أكبر لاغراق سفينة الوصول الي شط الامان .. ..
قد يكون هناك فرصة جديدة للنجاح بعيدا عن الفصائل او أكذوبة الاجسام المستقلة بأن يكون الحوار بين القوائم الانتخابية التي تقدمت الي انتخابات المجلس التشريعي والتي تم الغاؤها لمناقشة أسباب الإلغاء والوقوف عليها وإيجاد مساحة آمنة من الإفلات من عملية التعطيل بالضغط الدولي والإقليمي وممارسة كل ما هو ممكن دوليا واقليما لإيجاد صيغة جديدة لمحاولة إحياء صندوق الانتخابات كحل أمثل للوصول الي حالة من إنهاء الانقسام الفلسطيني بشكل ديمقراطي يتم من خلاله إجراء حوار وطني تحت قبة البرلمان ......