تاريخ النشر: 2019-02-18 | 20:36
تاريخ النشر: 2019-02-18 | 20:36
أمد/ وارسو: وجّه رؤساء الطائفة اليهودية في بولندا الإثنين، انتقادات لاذعة، للتصريحات التي أدلى بها القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد، مشيرين إلى أن هذه التصريحات، تُسيء لهم أيضا، لأنهم جزء من المجتمع البولندي.
وكتب الحاخام الرئيسي لبولندا ميخائيل شودريخ، ورئيسة الطائفة اليهودية مونيكا كرافتشيك، في بيان أصدراه أن "تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحق شامير، التي اقتبسها كاتس، أن 'البولنديين رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم'، لم تكن صحيحة حين قالها شامير قبل 30 عامًا، ولم تكن صحيحة الآن".
من جانبها، دعت اللجنة اليهودية الأميركية، المسؤولين في إسرائيل وبولندا، إلى "اختيار كلماتهم بعناية، حتى لا يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة" بين البلدين.
والأزمة بين بولندا وإسرائيل ليست جديدة، فهي تتكرر كل بضعة سنوات، على ذات الموضوع. ففي الوقت الذي تتهرب وارسو دائما من تهمة التعاون مع النازيين ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية، تعود إسرائيل على عدم براءة البولنديين من ذلك.
وعادت هذه الأزمة إلى الواجهة مجددا، بعد تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أعلن نظيره البولندي ماتيوش مورافيتسكي في أعقابها، عدم مشاركته بقمة "فيشغراد" لانعقادها في إسرائيل، مُنتدبا وزير خارجيته إليها.
وزدات تصريحات يسرائيل كاتس الطين بلة، ما أدى بمورافيتسكي لإلغاء مشاركة بلاده في القمة بتاتا، ما أدى إلى إلغاء القمة. كما واستدعت وزارة الخارجية في وارسو، السفيرة الإسرائيلية هناك، لـ "جلسة توبيخ" على خلفية الأزمة، للمرة الثانية في غضون 4 أيام.