تاريخ النشر: 2017-04-01 | 16:17
تاريخ النشر: 2017-04-01 | 16:17
«الحمد لله على محنة المرض فهى أكبر اكتشاف على مدى وفاء البشر فى واقع تغيرت ملامحه وخريطته وفقد جزءاً كبيراً من إنسانيته»، بهذه الكلمات عبر الفنان الكبير يوسف شعبان عن مرحلة المرض الأخيرة.
وقال يوسف: حالتى الصحية تحسنت قليلاً وتجربة المرض جعلتنى لا أعتب على أحد لأننى أعلم منذ سنوات أن الدنيا مجرد مصالح، والمصالح أصبحت أسلوب حياة.
وأضاف شعبان: أشتاق للوقوف أمام الكاميرا والعمل الفنى، لكن للأسف الفن أصبح يتعامل معى ومع جيلى مثل خيل الحكومة يخرج على المعاش عندما يكبر أو ينضرب بالنار ليوفروا أكله، وهذا عيب كبير فى حق هذا الجيل الذى استلم الراية من جيل عظيم مثل شكرى سرحان ورشدى أباظة ويحيى شاهين وغيرهم.
وأضاف: الجيل الحالى تشعر كأنه جيل شيطانى لم يستلم منا ولم يتعلم منا أى شىء.
وعن ترشيحه لبطولة مسلسل «اللقية» مع المخرج أحمد النحاس قال: أتمنى العودة للدراما، خاصة الصعيدية لأننى أعتز بتجربتى القوية فى مسلسل «الضوء الشارد» مع مبدعين مثل النجم الراحل ممدوح عبدالعليم وسميحة أيوب ومنى زكى والكاتب الراحل الرائع محمد صفاء عامر والمبدع مجدى أبوعميرة، وهى تجربة توافرت لها كل عناصر النجاح، وكان مصحح اللهجة هو رمانة الميزان، بينما ما يقدم الآن مجرد «هجص» وكل من قال يا أبوى أصبح صعيدى.
وأضاف شعبان: الحمد لله أن بعض الزملاء فى الوسط الفنى متذكرون يوسف شعبان ونقابة الممثلين تدعمنى فى زمن هان فيه كل شىء، الأخ نسى أخاه والابن يضرب أمه وفسدت الأخلاق فى الشارع المصرى للأسف.
وقال: إن مصر تسير فى طريق صعب لكن نهايته مكاسب، لأن الله أهدانا رئيسا متزنا، ونجح فى أن ينجو بالبلد من فخ السقوط فى دوامة الانقسام حتى إن كانت قسوة الأسعار وصعوبة الحياة هى المنطق السائد، نظراً لرعونة أداء بعض أعضاء الحكومة وجشع التجار وفوضى الحياة لكن ذلك سيكون بشكل مؤقت.
وأشار إلى أن الفن للأسف بعيد عن خدمة قضايا المجتمع وغياب قيم وأخلاق المجتمع والشخصية المصرية التى هى عنصر أساسى فى الدراما التى قدمها جيل محترم، وشاركت فيها مثل «عيلة الدوغرى» و«الشهد والدموع» و«الضوء الشارد» و«المال والبنون» وغيرها من الأعمال السينمائية والدرامية التى قدمها زملائى.
وعن ذكرى رحيل العندليب عبدالحليم حافظ، قال «شعبان»: حليم كان وسيظل هو المطرب الكبير الذى أمتعنا بكل أغانيه العذبة.
وأضاف: جمعنى معه فيلم «معبودة الجماهير» وكان رافضا لوجودى معه وحكم بيننا الصحفى العظيم الراحل مصطفى أمين وشادية، وبعدها أصبحت أنا وحليم صديقين.
وعن شائعة زواجه من السندريلا سعاد حسنى، قال: ده مجرد كلام وشائعات أطلقها البعض لعمل شو إعلامى فقط.