د. عبد القادر فارس
في يَومِها أرضِي تُنادي
من جَليلي والمثلثِ والنقب}
تَوحدُوا وناضِلوا أولادِي
من ديرَ حنا وعرابةَ الَبطُوفِ
وسخنينَ انْطَلقَ اللهَبْ
لبُوا نِداءَ الأرضِ ..
فكانَ يوماً للغضبْ
***
وصاحَ شهيدُها:
لبيكَ يا وطني
هذهِ أرضُ العربْ
عشرُ شمعاتٍ ..
أضاءتْ دَربَنا
نحوَ المَرامِ والأربْ
آذارُ أقبلَ مُزهراً
بِكلِ ألوانِ الربيعْ
لكنهُ ليسَ كربيعِ العربْ !!
تِشرينُ كانَ ثانياً ..
في رَدهِ ثارَ وانتفضْ
وللقدسِ استَجبْ
في هبةِ الأقصى
تَقدمَ .. ما انسَحبْ
فكانَ اليومَ المُرتَقبَ !!
***
جُنَ العدوُ بأرضِنا
في انتفاضةِ قُدسِنا
وبرَصاصِهِ المَجنونِ
صَبَّ نيرانَ الغضبْ
سالتْ دماءُ أهلِنا
وكَتبَ الشهيدُ شهادةً
بدمائهِ وحُروفٍ من ذهبْ !!